قصائد

ألم تريا أن الخليفة لزني

أبو دُلامةعباسيالطويلهجاءالراء

  1. ١أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّنيبِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
  2. ٢فَقَد صَدَّني عَن مَسجِدٍ أستَلِذُّهُأُعَلّلُ فيه بالسَّمَاعِ وبالخَمرِ
  3. ٣وكَلَّفَني الأولى جميعاً وعَصرَهافَويلي من الأُولى وعَولي مِنَ العَصرِ
  4. ٤أُصلِّيهِما بالكُرهِ في غَيرِ مَسجديفما لي مِنَ الأولى ولا العَصرِ مِن أَجرِ
  5. ٥يُكَلِّفُني مِن بعدِ ما شِبتُ تَوبَةًيحطُّ بها عَنّي المثاقِيلَ مِن وِزرِي
  6. ٦لَقَد كان في قومي مَسَاجِدُ جَمَّةٌوَلَم يَنشَرِح يَوماً لِغِشيَانِها صَدري
  7. ٧وواللهِ ما لي نِيَّةٌ في صلاتهولا البِرُّ والإحسانُ والخَيرُ مِن أمري
  8. ٨وَمَا ضَرَّهُ واللهُ يغفِرُ ذَنبَهُلَوَ انّ ذُنوبَ العَالَمينَ على ظَهرِي