ألم تريا أن الخليفة لزني
أبو دُلامةعباسيالطويلهجاءالراء
- ١أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّنيبِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
- ٢فَقَد صَدَّني عَن مَسجِدٍ أستَلِذُّهُأُعَلّلُ فيه بالسَّمَاعِ وبالخَمرِ
- ٣وكَلَّفَني الأولى جميعاً وعَصرَهافَويلي من الأُولى وعَولي مِنَ العَصرِ
- ٤أُصلِّيهِما بالكُرهِ في غَيرِ مَسجديفما لي مِنَ الأولى ولا العَصرِ مِن أَجرِ
- ٥يُكَلِّفُني مِن بعدِ ما شِبتُ تَوبَةًيحطُّ بها عَنّي المثاقِيلَ مِن وِزرِي
- ٦لَقَد كان في قومي مَسَاجِدُ جَمَّةٌوَلَم يَنشَرِح يَوماً لِغِشيَانِها صَدري
- ٧وواللهِ ما لي نِيَّةٌ في صلاتهولا البِرُّ والإحسانُ والخَيرُ مِن أمري
- ٨وَمَا ضَرَّهُ واللهُ يغفِرُ ذَنبَهُلَوَ انّ ذُنوبَ العَالَمينَ على ظَهرِي