ألم تسأل الناس عن شأننا
ضرار الفهريمخضرمالمتقاربمدحالراء
- ١أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِناوَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
- ٢غَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلتهَوازِنُ في كَفِها الحاضِرِ
- ٣وَجاءَت سُلَيمٌ تَهُزُّ القَناعَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ ضامِرِ
- ٤وَجئِنا إِلَيهِم عَلى المُضمَراتبِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ زاخِرِ
- ٥فَلَمّا اِلتَقَينا أَذَقناهُمُطِعاناً بسُمرِ القَنا العائِرِ
- ٦فَغُرَّت سُلَيمٌ وَلَم يَصبِرواوَطارَت شُعاعاً بَنو عامِرِ
- ٧وَفَرَّت ثَقيفُ إِلى لاتِهابِمُنقَلِبِ الخائِبِ الخاسِرِ
- ٨وَقاتَلَتِ العَنسُ شَطرَ النَهارِ ثُمَّ تَوَلَّت مَعَ الصادِرِ
- ٩عَلى أَنَّ دُهمانَها حافَظَتأَخيراً لَدى دارَةِ الدائِرِ