قصائد

ذاك ظبي تحير الحسن في

صريع الغوانيعباسيالخفيفالنون

  1. ١ذاكَ ظَبِيٌ تَحَيَّرَ الحُسنُ في الأَركانِ مِنهُ وَحَلَّ كُلَّ مَكانِ
  2. ٢عَرَضَت دونَهُ الحِجالُ فَما يَلقاكَ إِلّا في النَومِ أَو في الأَماني