قصائد

حييا أثلة إذ جد رواح

عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالحاء

  1. ١حَيِّيا أَثلَةَ إِذ جَدَّ رَواحوَسَلاها هَل لِعانٍ مِن سَراح
  2. ٢هَل لِمَتبولٍ بِها مُستَقبَلٌدَنَفِ القَلبِ عَميدٍ غَيرِ صاح
  3. ٣كانَ وَالوُدَّ الَّذي يَشكو بِهاكَمَريقِ الماءِ في الأَرضِ الشَحاح
  4. ٤أَيُّها السائِلُنا عَن حُبِّهاتُكثِرُ المَنطِقَ في غَيرِ اِتِّضاح
  5. ٥خُلِقَت ذِكرَتُها مِن شيمَتيما أَضاءَ الأَرضَ تَبليجُ الصَباح
  6. ٦ما لَها عِندِيَ مِن هَجرٍ وَلاسِرُّها عِندِيَ بِالفاشي المُباح
  7. ٧تَسأَلُ الوُدَّ وَوَدَّت أَنَّنيبَينَ أَسيافِ الأَعادي وَالرِماح
  8. ٨قادَتِ العَينُ إِلَيها قَلبَهُعَقِبَ التَشريقِ مِن يَومِ الأَضاح
  9. ٩نَظرَةٌ بِالعَينِ أَدَّت سَقَماًنَظرَةٌ يَوماً وَصَحبي بِالصِفاح
  10. ١٠أَحدَثَت رَدعاً وَرَجعاً بَعدَماطَمِعَ العائِدُ مِنّا بِالسَراح
  11. ١١وَشَكَوتُ الحُبَّ مِنها صادِقاًلَيلَةَ المَأزِمِ في قَولٍ صُراح
  12. ١٢واقِفَ البِرذَونِ أُخفي مَنطِقيمُظهِراً عُذرِيَ في غَيرِ نَجاح
  13. ١٣لَن تَقودينِيَ بِالهَجرِ وَلَنتُدرِكي وُدّي بِجَدٍّ وَاِطِّراح