حييا أثلة إذ جد رواح
عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالحاء
- ١حَيِّيا أَثلَةَ إِذ جَدَّ رَواحوَسَلاها هَل لِعانٍ مِن سَراح
- ٢هَل لِمَتبولٍ بِها مُستَقبَلٌدَنَفِ القَلبِ عَميدٍ غَيرِ صاح
- ٣كانَ وَالوُدَّ الَّذي يَشكو بِهاكَمَريقِ الماءِ في الأَرضِ الشَحاح
- ٤أَيُّها السائِلُنا عَن حُبِّهاتُكثِرُ المَنطِقَ في غَيرِ اِتِّضاح
- ٥خُلِقَت ذِكرَتُها مِن شيمَتيما أَضاءَ الأَرضَ تَبليجُ الصَباح
- ٦ما لَها عِندِيَ مِن هَجرٍ وَلاسِرُّها عِندِيَ بِالفاشي المُباح
- ٧تَسأَلُ الوُدَّ وَوَدَّت أَنَّنيبَينَ أَسيافِ الأَعادي وَالرِماح
- ٨قادَتِ العَينُ إِلَيها قَلبَهُعَقِبَ التَشريقِ مِن يَومِ الأَضاح
- ٩نَظرَةٌ بِالعَينِ أَدَّت سَقَماًنَظرَةٌ يَوماً وَصَحبي بِالصِفاح
- ١٠أَحدَثَت رَدعاً وَرَجعاً بَعدَماطَمِعَ العائِدُ مِنّا بِالسَراح
- ١١وَشَكَوتُ الحُبَّ مِنها صادِقاًلَيلَةَ المَأزِمِ في قَولٍ صُراح
- ١٢واقِفَ البِرذَونِ أُخفي مَنطِقيمُظهِراً عُذرِيَ في غَيرِ نَجاح
- ١٣لَن تَقودينِيَ بِالهَجرِ وَلَنتُدرِكي وُدّي بِجَدٍّ وَاِطِّراح