قصائد

حليف العلا ان الفؤاد مصاب

عبدالله الشبراويعثمانيالطويلعتابالباء

  1. ١حَليف العُلا اِن الفُؤاد مُصابوَما لي سِوى هذي الرِحابُ رِحاب
  2. ٢وَقَد أَنعَشَتني هزة أَريحيةبِها زالَ عَن وَجه السُرور نِقاب
  3. ٣وَهيج فِكري نِسمَة سِحرِيَّةسرت بضيباء لَيسَ فيهِ سِحاب
  4. ٤عَزيمَة أَفراح بِها طابَ معهدوَجاد بِها دَهر وَعز جناب
  5. ٥سُرور بِهِ أَيقَنت اِنَّكَ سَيدوَأَنَّكَ بَحر لِلعُفاة عباب
  6. ٦وَاِنَّكَ ذو عز وَفَخر وَسوددوَاِنَّكَ لِلمَجدِ المُؤثل باب
  7. ٧أَتَيتُكَ مُرتادا وَعزك مُقبلوَلا نَظرتك المُقلَتان تُصاب
  8. ٨وَأَشكو من الدَهرِ الخؤن صَنائِعابِها كُل شَيء أَرتَجيه سَراب
  9. ٩وَلكن ظَنّي بل يَقيني أَنَّنيلكل الَّذي أَدعوكَ فيه مُجاب
  10. ١٠وَما عاقَني عَن باب جودِكَ عائِقسِوى ضِعف حالي وَالضَعيف يُهاب
  11. ١١وَلكن سَجاياكَ الحسان غَنِيَّةعَنِ الشَرح وَالذَوق السَليم عِجاب
  12. ١٢فَلا تَخشَ عَبد اللَهِ سوأ وَلا رَدىفَكل جَميل لِلكَريمِ مَآب
  13. ١٣وَعِش آمِناً فَالمُكرمات تَميمةوَلَيسَ عَلى ذي المُكرَمات حِساب
  14. ١٤وَتِلكَ عَروس عَن مَعاليكَ أَعربتلها في مَعانيكَ الحسان خِطاب
  15. ١٥فَخُذها مِن العَبد الفَقير هديةوَلا تَحتَقِرها فَالشِهاب شِهاب
  16. ١٦وَلا زاَلت الاِيّام تَمنَحُكَ الهَناوَتَخضَع بِالنُعمى لديك رِقاب
  17. ١٧وَلا زِلتَ تَرقى في مَراقي العُلا وَلىذهاب اِلى هذا الحمى وَاِياب