حليف العلا ان الفؤاد مصاب
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلعتابالباء
- ١حَليف العُلا اِن الفُؤاد مُصابوَما لي سِوى هذي الرِحابُ رِحاب
- ٢وَقَد أَنعَشَتني هزة أَريحيةبِها زالَ عَن وَجه السُرور نِقاب
- ٣وَهيج فِكري نِسمَة سِحرِيَّةسرت بضيباء لَيسَ فيهِ سِحاب
- ٤عَزيمَة أَفراح بِها طابَ معهدوَجاد بِها دَهر وَعز جناب
- ٥سُرور بِهِ أَيقَنت اِنَّكَ سَيدوَأَنَّكَ بَحر لِلعُفاة عباب
- ٦وَاِنَّكَ ذو عز وَفَخر وَسوددوَاِنَّكَ لِلمَجدِ المُؤثل باب
- ٧أَتَيتُكَ مُرتادا وَعزك مُقبلوَلا نَظرتك المُقلَتان تُصاب
- ٨وَأَشكو من الدَهرِ الخؤن صَنائِعابِها كُل شَيء أَرتَجيه سَراب
- ٩وَلكن ظَنّي بل يَقيني أَنَّنيلكل الَّذي أَدعوكَ فيه مُجاب
- ١٠وَما عاقَني عَن باب جودِكَ عائِقسِوى ضِعف حالي وَالضَعيف يُهاب
- ١١وَلكن سَجاياكَ الحسان غَنِيَّةعَنِ الشَرح وَالذَوق السَليم عِجاب
- ١٢فَلا تَخشَ عَبد اللَهِ سوأ وَلا رَدىفَكل جَميل لِلكَريمِ مَآب
- ١٣وَعِش آمِناً فَالمُكرمات تَميمةوَلَيسَ عَلى ذي المُكرَمات حِساب
- ١٤وَتِلكَ عَروس عَن مَعاليكَ أَعربتلها في مَعانيكَ الحسان خِطاب
- ١٥فَخُذها مِن العَبد الفَقير هديةوَلا تَحتَقِرها فَالشِهاب شِهاب
- ١٦وَلا زاَلت الاِيّام تَمنَحُكَ الهَناوَتَخضَع بِالنُعمى لديك رِقاب
- ١٧وَلا زِلتَ تَرقى في مَراقي العُلا وَلىذهاب اِلى هذا الحمى وَاِياب