قصائد

مهلا فمالك في هذا الجمال شبه

عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطفراقالباء

  1. ١مَهلا فَمالَك في هذا الجَمال شبهوَاِرحَم فتاك فَقَد حملته وصبه
  2. ٢اِن كانَ يا بَدر هذا الهَجر عَن سببفَما يَضُرّك لَو عَرَّفته سببه
  3. ٣عَلى هَواكَ قَضى أَيّامه طمعاوَما قَضى ساعَة من وَصلِه اربه
  4. ٤يَمسي وَيًُبِح من بلواك في كربلَو نالَ ساعَة وَصل فَرّجت كربه
  5. ٥قَد كانَ قَبل التَصابي فيكَ ذا أَدبوَاليَومَ صَبوتِهِ قَد ضيعت أَدَبَه
  6. ٦كَيفَ الخَلاصُ وَلي جسم تملكهمِنكَ الضَنى وَدُموع فيكَ منسكبه
  7. ٧لِما تَجلدت قالَ العاذِلونَ لَقَدسلونه قَلب كلا اِنَّها كذبه
  8. ٨سلوا الدجى هي الطرفى فيه معرِفَةبِالنَوم مُنذ جَفاني أَوسلوا شهبه
  9. ٩ما حيلَة المُغرَم الوَلهان كانَ لَهُصَبر جَميل وَلكِنّ الهَوى غَلَبَه
  10. ١٠الوجد يقسمه وَالشَوق يعدمهوَالقَلب يَخفِق وَالاِعضاء مضطَّرِبَه
  11. ١١وَأَنتَ يا مالِكي ماذا يَضُرُّكَ لَوأَعتَقت مني لُطفا في الهَوى رَقَبَه
  12. ١٢هذا شيمك المِسكين عاد لَهُما زالَ يُغريكَ حَتّى نالَ ما طَلَبَه
  13. ١٣اللَهُ في ذمّة المَضنى الكَئيب لَقَدأَضَعتُها ذمّة لِلوَجد منتسبَه
  14. ١٤ماذا عَلى مَدنف في الحُبِّ مُكتَئِبقَد أَسلَم القَلبُ لِلأَشواقِ وَاِحتَسَبَه
  15. ١٥وَلَم يَجِد بابَ سَلوان يُريح بِهِمن لامَه في صُروف الحُبّ أَوعيته
  16. ١٦وَأَنتَ يا لائِمي قَد زادَ لَومُكِ ليفَوقَ الَّذي كُنتَ من بَلوايَ مُحتَسِبَه
  17. ١٧هذا هُوَ الحُبّ فَاِعذُر أو فلَم عبثافَاِن سَلوة مثلي غَير مكتسبَه