قصائد

سوى الحب من دنياكم لست أطاب

عبدالله الشبراويعثمانيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١سِوى الحُبّ من دُنياكُم لَست أَطابَوَفي غَير لَذّات الهَوى لَست أَرغب
  2. ٢نَصيبي من الدُنيا قَوام مهفهفوَرقة اِعطاف وَطبع مهذب
  3. ٣تَفقهت في فَنّ الغَرامِ فَما تَرىيا داب غَيري عاشِقاً يَتَأَدّب
  4. ٤وَهمت اِلى اِن صرت من شِدّة الضَنىاِذا ما رَآني العاشِقونَ تَعَجَّبوا
  5. ٥وَأَفنَيت عُمري بَين وَجد مبرحوَدَمع يا مطار الصَبابَة يَسكُب
  6. ٦وَلي عفة أَرجو بِها نَيل مطلبياذا عَز يَوماً في المَحَبَّةِ مَطلَب
  7. ٧وَاِنّي أَرى أَن لا أَرى الذُلّ في الهَوىوَاِن باتَ قَلبي في لَظى يَتَلَهَّب
  8. ٨اِذا اللائِم اللاحي أَشارَ بِسَلوَةخرجت سَريعاً خائِفاً أَتَرَقَّب
  9. ٩وَاِن سَلك العُشّاق في الحُبّ مَسلَكاًفَلى مَذهَب وَحدي وَلِلنّاسِ مَذهَب
  10. ١٠وَمالي حَبيب في الخُصوص وَاِنَّمايَلوح لي الشَكل الظَريف فَأَطرب
  11. ١١وَقَلبي عَلى أَهل الجَمالِ وَقفتهوَلكن بِشَرط الصَبر وَالشَرط أَغلَب
  12. ١٢وَأَصبو اِلى الوَجه الجَميل اِذا بَداوَأَسخط من ذكر السلوّ وَأَغضَب
  13. ١٣وَعشق القدود الهَيف عِندي عَقيدَةوَطبع عَلَيهِ قَد رَبيت وَمَشرَب
  14. ١٤قَضى اللَهُ أَن الحُب أَعلى فَضيلَةوَاِنَّ الهَوى أَحلى نَعيم وَأَعذَب