سوى الحب من دنياكم لست أطاب
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلرومانسيةالباء
- ١سِوى الحُبّ من دُنياكُم لَست أَطابَوَفي غَير لَذّات الهَوى لَست أَرغب
- ٢نَصيبي من الدُنيا قَوام مهفهفوَرقة اِعطاف وَطبع مهذب
- ٣تَفقهت في فَنّ الغَرامِ فَما تَرىيا داب غَيري عاشِقاً يَتَأَدّب
- ٤وَهمت اِلى اِن صرت من شِدّة الضَنىاِذا ما رَآني العاشِقونَ تَعَجَّبوا
- ٥وَأَفنَيت عُمري بَين وَجد مبرحوَدَمع يا مطار الصَبابَة يَسكُب
- ٦وَلي عفة أَرجو بِها نَيل مطلبياذا عَز يَوماً في المَحَبَّةِ مَطلَب
- ٧وَاِنّي أَرى أَن لا أَرى الذُلّ في الهَوىوَاِن باتَ قَلبي في لَظى يَتَلَهَّب
- ٨اِذا اللائِم اللاحي أَشارَ بِسَلوَةخرجت سَريعاً خائِفاً أَتَرَقَّب
- ٩وَاِن سَلك العُشّاق في الحُبّ مَسلَكاًفَلى مَذهَب وَحدي وَلِلنّاسِ مَذهَب
- ١٠وَمالي حَبيب في الخُصوص وَاِنَّمايَلوح لي الشَكل الظَريف فَأَطرب
- ١١وَقَلبي عَلى أَهل الجَمالِ وَقفتهوَلكن بِشَرط الصَبر وَالشَرط أَغلَب
- ١٢وَأَصبو اِلى الوَجه الجَميل اِذا بَداوَأَسخط من ذكر السلوّ وَأَغضَب
- ١٣وَعشق القدود الهَيف عِندي عَقيدَةوَطبع عَلَيهِ قَد رَبيت وَمَشرَب
- ١٤قَضى اللَهُ أَن الحُب أَعلى فَضيلَةوَاِنَّ الهَوى أَحلى نَعيم وَأَعذَب