قصائد

أتدري من تخرمت المنون

الهبلعثمانيالوافرالنون

  1. ١أتدْري مَنْ تخَرَّمتِ المنونُومن أرِقَتْ لمصْرعهِ العيون
  2. ٢ومَنْ ذا أَثقل الأَعناقَ حملاًوخفَّ لِحُزنِه العقلُ الرَّصين
  3. ٣ومَنْ مَلأَ القلوبَ أسىً وحُزْناًفكلُّ فتىً لِمَصْرعِهِ حزينُ
  4. ٤وَمَنْ في جنّةِ الفِردوسِ أضحَىلديهِ الظلُّ والماء المعينُ
  5. ٥وأيُّ هلالِ أفقٍ غَاب عَنهُوكان لأُفقهِ أبداً يزينُ
  6. ٦أتدري يا زمانُ بِمَنْ دَهتْناصروفُكَ أنّك الزّمنُ الخؤونُ
  7. ٧وأنكَ بالّذي أحدثتَ فيناجديرٌ أن تُساءَ بِكَ الظّنونُ
  8. ٨لَئِنْ كدّرتَ من عيش البرايافمبْدأ خلْقِهم مَاءٌ وطينُ
  9. ٩هوَى البدرُ الّذي قد كان حقّاًبه نورُ الهدايةِ مُستبينُ
  10. ١٠هوىَ الجبلُ الّذي قد كان يأويإليه الملتجي والمسْتكِين
  11. ١١مضى القرم الذي قد كان ذخْراًتُناطُ بهِ الحوائجُ والشؤونُ
  12. ١٢فأيّ سحاب دَمعٍ ليسَ يهميوأيّ حصاة قلبٍ لا تلينُ
  13. ١٣وليسَ يردّ سهمَ الموتِ درعٌمُزَرّدةٌ ولا حصنٌ حصينُ
  14. ١٤سُقيتَ الغيث قبراً حلَّ فيهتُقىً وعُلىً وإيمانٌ ودينُ
  15. ١٥ثَوى فيكَ الّذي ما كان يُلْفَىلَه في كلّ مكْرمةٍ قرينُ
  16. ١٦رجعْنا عَن ثراهُ بجيشِ حزنٍلَه في كلٍّ جارحةٍ كمينُ
  17. ١٧وأجرينا جيادَ الصَّبر عنْهولكن شَوط مرزئِه بَطِينُ
  18. ١٨فيا لكَ ميّتاً قد بانَ عَنَّاتكادُ لِبَيْنِه الأَحشا تَبينُ
  19. ١٩وآهِ لِطولِ بُعدكَ من حبيبٍوهلْ يجدي التأَوّهُ والحنينُ
  20. ٢٠وَوَا لَهفي عليكَ وقد تدانىخروجُ الروح وانقطع الأنينُ
  21. ٢١وأُسْكنتَ التراب برغْم قومٍمَحلكَ في قلوبهُم مكينُ
  22. ٢٢يكادُ النَّوم أَنْ يغشى الأَماقيفَتَلْفظه لذكراك الجفونُ
  23. ٢٣أَهَنَّا إِذْ دُفِنْتَ عقودَ دمعٍمخبّأةً لِغيركَ لا تَهونُ
  24. ٢٤وكلّفنا الجوانحَ عنكَ صبراًفقالَتْ لا قرار ولا سكونُ
  25. ٢٥وخانتنا بكَ الأيّام لكِنْبِحُسْنِ الصَّبر بعدَكَ نَسْتعينُ
  26. ٢٦وكيفَ الصبَّر عنكَ أَو التَسلّيجميلُ الصبرِ بعدَكَ نَسْتعينُ
  27. ٢٧فَهلْ يدري سَريرُك مَنْ عَلاهُعلاهُ العِلْمُ أَجمعُ واليقينُ
  28. ٢٨وهل يدْري ضريحُكَ مَن تغشّىومن وهو تَحْتَ تُربته دَفينُ
  29. ٢٩قُرنتَ بصالح الأعمال فيهوحسبْك أنّه نعم القرينُ
  30. ٣٠يعزُّ على العلوم نواكَ عنهاوأنتَ لبحرها الطّامي سفين
  31. ٣١هلالاً كنتَ غالَتْهُ اللّياليوليثاً كنت أَسْلَمهُ العرينُ
  32. ٣٢جَعَلْتَ ودادَ أهلِ البَيتِ ديناًلِعلمك أنَّه الحبلُ المتينُ
  33. ٣٣ودِنتَ بدينهِم في كلِّ حالٍوذاكَ لعمرك الحقّ اليقين
  34. ٣٤وكنتَ من التشيّع في محلٍتُسافر دونَ غايتِه العيون
  35. ٣٥فيهْنيكَ القدوم على كريمخزائنُ مُلكِه كافٌ ونونُ
  36. ٣٦ويهنيكَ ادّخاركَ خير كسْبٍإذا الجاني بمكسَبهِ رهينُ
  37. ٣٧وأخذك للِصَّحيفةِ يوم حشرٍإذا انتدبتْ لتَأخذَها اليَمينُ
  38. ٣٨سأنظمُ فيكَ ما يعلو ويغلُوويرخُص عندَه الدرُّ الثمينُ
  39. ٣٩وأسقي تُربَ قبركَ غيثَ دمعٍيقصّر دونَه الغيث الهتونُ
  40. ٤٠فمثلكَ ما سمعنا في البراياولا قَد كان قَطَّ ولا يكونُ
  41. ٤١عليكَ صلاةً ربّك بعد طهوعترتِه فأنتَ بها قمينُ