قصائد

يا عاذلي لا تلمني انه عبث

عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطعتابالثاء

  1. ١يا عاذِلي لا تَلُمني اِنَّهُ عَبثوَهبك لمت فَمن بِاللَوم يَكتَرِث
  2. ٢وَيا وُلاة الجَمال اِرثوا لمدنفكمفَلَيسَ عارا عَلَيكُم اِن يُقال رَثوا
  3. ٣شَكوى اِلى اللَهِ كَم وجد يَضيق لَهُصَدري وَلكِنَّ خَلقي في الهَوى دَمث
  4. ٤ما لي عَلى حَمل أَعباءِ الهَوى جلدوَإِنَّما المُهجة الجَرّاء تَنبَعِث
  5. ٥وَفي فُنون الهَوى العذرِيّ لي سَلفاِن لَم أَرِث حِفظُها عَنهُم فَمَن يَرِث
  6. ٦عَواذِلي أَقسَموا اِنّي سَلَوت وَلاوَاللَهِ ما صَدقوا وَاللَهِ قَد حنثوا
  7. ٧وَيح العَواذِل كَم كاتَمتَهُم شَغفىبِكم وَكَم فَحَصوا عَنهُ وَكَم بَحَثوا
  8. ٨مِن جَهلِهِم لَبِثوا دَهرا عَلى عذلىلَو أَنهم يَعلَمون الغَيب ما لَبِثوا
  9. ٩وَلَو بِعَيني رَأَوا ما قَد رَأَيتَ لمالاموا وَلكِنَّهُم مِن لُؤمِهِم خَبِثوا
  10. ١٠دَعهُم أَخا الوَجد لا تَعبَأ بِعَذلِهِمأَنا الوَفيّ وَاِن خانوا وَاِن نَكَثوا
  11. ١١يا آل وُدّي عَطفا فَالغَرام لَهُقَوم كَبيرُهُم في عَزمِه حدث
  12. ١٢اِن كانَ غَيري لَهُ مِن حُبِّكم ثَلثفَقَد تَكامَل لي الثُلثان وَالثُلث