يا عاذلي لا تلمني انه عبث
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطعتابالثاء
- ١يا عاذِلي لا تَلُمني اِنَّهُ عَبثوَهبك لمت فَمن بِاللَوم يَكتَرِث
- ٢وَيا وُلاة الجَمال اِرثوا لمدنفكمفَلَيسَ عارا عَلَيكُم اِن يُقال رَثوا
- ٣شَكوى اِلى اللَهِ كَم وجد يَضيق لَهُصَدري وَلكِنَّ خَلقي في الهَوى دَمث
- ٤ما لي عَلى حَمل أَعباءِ الهَوى جلدوَإِنَّما المُهجة الجَرّاء تَنبَعِث
- ٥وَفي فُنون الهَوى العذرِيّ لي سَلفاِن لَم أَرِث حِفظُها عَنهُم فَمَن يَرِث
- ٦عَواذِلي أَقسَموا اِنّي سَلَوت وَلاوَاللَهِ ما صَدقوا وَاللَهِ قَد حنثوا
- ٧وَيح العَواذِل كَم كاتَمتَهُم شَغفىبِكم وَكَم فَحَصوا عَنهُ وَكَم بَحَثوا
- ٨مِن جَهلِهِم لَبِثوا دَهرا عَلى عذلىلَو أَنهم يَعلَمون الغَيب ما لَبِثوا
- ٩وَلَو بِعَيني رَأَوا ما قَد رَأَيتَ لمالاموا وَلكِنَّهُم مِن لُؤمِهِم خَبِثوا
- ١٠دَعهُم أَخا الوَجد لا تَعبَأ بِعَذلِهِمأَنا الوَفيّ وَاِن خانوا وَاِن نَكَثوا
- ١١يا آل وُدّي عَطفا فَالغَرام لَهُقَوم كَبيرُهُم في عَزمِه حدث
- ١٢اِن كانَ غَيري لَهُ مِن حُبِّكم ثَلثفَقَد تَكامَل لي الثُلثان وَالثُلث