أتقتلني ظلما وتجحدني قتلي
ابن عبد ربهعباسيالطويلاللام
- ١أَتَقتُلني ظُلماً وتجحَدُني قَتليوقد قامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِ
- ٢أَطُلَّابَ ذَحلي ليسَ بي غَيرُ شادنٍبعينيهِ سِحرٌ فاطْلبوا عنده ذحلي
- ٣أغارَ على قلبي فلما أَتيتُهُأطالبُهُ فيهِ أَغارَ على عقلي
- ٤بنفسي التي ضنَّت بردَّ سَلامِهاولو سألتْ قَتلي وهبْتُ لها قتلي
- ٥إذا جئتُها صدَّتْ حَياءً بوجهِهافتهجرني هجراً أَلذّ منَ الوصْلِ
- ٦وإنْ حَكمتْ جارَتْ عليَّ بحُكمهاولكنَّ ذاك الجورَ أشهى منَ العَدلِ
- ٧كتمتُ الهَوى جَهدي فجرَّدهُ الأَسىبماءِ البُكا هذا يخُطَّ وذا يُملي
- ٨وأحببتُ فيها العذْلَ حُبّاً لذكرِهافلا شيءَ أَشْهى في فؤادي منَ العَذلِ
- ٩أَقولُ لقلبي كلَّما ضامهُ الأَسىإذا ما أبيتَ العزَّ فاصبرْ على الذُّلِّ
- ١٠برأيكَ لا رأيي تعرَّضتُ للهوىوأَمرِكَ لا أَمري وفِعلكَ لا فِعْلي
- ١١وجدْتُ الهوى نَصلاً لموتيَ مُغمداًفجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ
- ١٢فإِن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبةٍفأنتَ الذي عرَّضتَ نفسكَ للقتلِ