قصائد

لما أتت من بين كعب مزينة

ضرار الفهريمخضرمالبسيطغزلالقاف

  1. ١لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍوَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُ
  2. ٢وَجَرَّدوا مَشرَفِيّاتٍ مُهنَّدَةًوَرايَةً كَجَناحِ النَسرِ تَختَفِقُ
  3. ٣فَقلُتُ يَومٌ بِأَيّامٍ وَمَعرَكَةٌتُنبي لِما خَلفَها ما هَزهَزَ الوَرَقُ
  4. ٤قَد عُوِّدوا كُلَّ يَومٍ أَن تَكون لَهمُريحُ القِتالِ وَأَسلابُ الَّذينَ لَقوا
  5. ٥خَيَّرتُ نَفسي عَلى ما كانَ مِن وَجلٍمِنها وَأَيقَنتُ أَنَّ المَجدِ مُستَبَقُ
  6. ٦أَكرَهتُ مُهرِيَ حَتّى خاضَ غَمرَتَهُموَبَلَّهُ مِن نَجيعٍ عانِكٍ عَلِقُ
  7. ٧فَظَلَّ مُهري وَسِربالي جَسيدَهُمانَفخُ العُروقِ رَشاشَ الطَعنِ وَالوَرَقُ
  8. ٨أَيقَنتُ أَنّي مُقيمٌ في دِيارِهِمُحَتّى يُفارِقَ ما في جَوفِهِ الحَدَقُ
  9. ٩لا تَجزَعوا يا بَني مَخزومِ إِن لَكُممِثلَ المَغيرَةِ فيكُم ما بِهِ زَهَقُ
  10. ١٠صَبراً فِدىً لَكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتتَعاوَروا الضَربَ حَتّى يُدبِرَ الشَفَقُ