لما أتت من بين كعب مزينة
ضرار الفهريمخضرمالبسيطغزلالقاف
- ١لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍوَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُ
- ٢وَجَرَّدوا مَشرَفِيّاتٍ مُهنَّدَةًوَرايَةً كَجَناحِ النَسرِ تَختَفِقُ
- ٣فَقلُتُ يَومٌ بِأَيّامٍ وَمَعرَكَةٌتُنبي لِما خَلفَها ما هَزهَزَ الوَرَقُ
- ٤قَد عُوِّدوا كُلَّ يَومٍ أَن تَكون لَهمُريحُ القِتالِ وَأَسلابُ الَّذينَ لَقوا
- ٥خَيَّرتُ نَفسي عَلى ما كانَ مِن وَجلٍمِنها وَأَيقَنتُ أَنَّ المَجدِ مُستَبَقُ
- ٦أَكرَهتُ مُهرِيَ حَتّى خاضَ غَمرَتَهُموَبَلَّهُ مِن نَجيعٍ عانِكٍ عَلِقُ
- ٧فَظَلَّ مُهري وَسِربالي جَسيدَهُمانَفخُ العُروقِ رَشاشَ الطَعنِ وَالوَرَقُ
- ٨أَيقَنتُ أَنّي مُقيمٌ في دِيارِهِمُحَتّى يُفارِقَ ما في جَوفِهِ الحَدَقُ
- ٩لا تَجزَعوا يا بَني مَخزومِ إِن لَكُممِثلَ المَغيرَةِ فيكُم ما بِهِ زَهَقُ
- ١٠صَبراً فِدىً لَكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتتَعاوَروا الضَربَ حَتّى يُدبِرَ الشَفَقُ