بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلمدحالجيم
- ١بِنُظمك هذا العِلم زادَ اِبتَهاجَهوَمِن ذِهنِكَ الوَقاد ضاء سَراجُه
- ٢وَمتن السنوسيّ الَّذي قَد نظمتهوَحَرّرته قَد زالَ عَنهُ اِعوِجاجَه
- ٣وَزينَت هذا الدين بِالنُظم فَاِنثَنىيُنادي اِفتِخارا زين الدين تاجَه
- ٤وَفَنّ أَصول الدين عالَجت ضُعفُهبِتَجريد مَعناه فَصح مَزاجَه
- ٥وَقَد كانَ هذا الدين صَعبا ممنعاوَلكن بِهذا النظم هان عِلاجَه
- ٦وَكانَ بِهِ سوق التَعَلم كاسِداوَلكِنَّهُ الآن اِستَمَرّ رَواجَه
- ٧تَأَمّلت فيه فَاِبتَهَجت بِحُسنِهِوَزادَ اِبتِهاجي نَهجه وَاِزدِواجه
- ٨عَلَيكَ بِهذا الفَنّ فَالمَرءُ دينهيَزيد بِهِ نوارا وَيَقوى اِحتِجاجَه
- ٩فَهذا هُوَ البَحرُ الَّذي مَن أَتى اِلىمَوارِدِهِ يَحلو اِلَيهِ أَجاجَه
- ١٠عَلى مِثلِهِ فَاليَنفق المَرءُ عُمرهفَقَد جَمَعت كُل الاِصول فَجاجَه
- ١١وَاِنا لِنَرجو وافِر الاِجر الَّذيعَلى يَدِهِ هذا النَظام نَتاجَه
- ١٢بِهِ الدَعوات المُستَجابات تَجتَنىوَتَجبى لِتاج الدينِ فَهي خَراجه