قصائد

أبدا تحن اليكم الارواح

عبدالله الشبراويعثمانيالكاملمدحالحاء

  1. ١أَبَدا تَحِنّ اِلَيكُم الاِرواحوَلَكُم غَدوّ في العُلا وَرَواح
  2. ٢يا سادَة لَولاهُم ما لاحَ فيأُفق المَكارِمِ لِلفَلاح صَباح
  3. ٣ما الفَضل اِلّا ما رَأَيت بِحيكموَعَلَيكُم مِن نورِهِ مِصباح
  4. ٤نطق الكِتاب بِمُجدِكُم وَبِفَضلِكُموَأَتَت أَحاديثُ بِذاكَ صَحاح
  5. ٥وَتَواتَرَت أَخبارُ مَجد عَنكُميَزهو بِها الاِمساء وَالاِصباح
  6. ٦يا أَيُّها القَومُ الَّذينَ تَشَرَّفَتبِهِم بِقاع في العُلا وَبِطاح
  7. ٧مَن ذا يُفاخِرُكُم وَأَنتُم عصبةقرشية وَشَذاكُم فياح
  8. ٨وَحَماكُم حرم النجاة وَحُبُّكُملِلقاصِدينَ وَلِلعُفاة مباح
  9. ٩وَاِلَيكُم كُلُّ الفَضائِل تَنتَميوَعَلى يَدَيكم يُفتَح الفتاح
  10. ١٠يَكفيكُم يا آل طه مَفخَراأَن العُلا عقد لَكُم اِفصاح
  11. ١١اللَهُ خَصَّكُم بِأَشرَفِ رُتبَةالعَجز عَن عقد لَكم وُشاح
  12. ١٢أَنا لا أَحول وَحَقكم عَن حبكُمكَتم العَواذِل قَولُهُم أَو باحوا
  13. ١٣وَاِذا تَرَنَّمَت الاِنام بِذِكرُكُمفَلِسان شُكري بِالثَنا صِياح
  14. ١٤لِما نَصَبتُم لِلسُّرورَ أَسِرَّةتَزهو بِها الاِرواحِ وَالاِشباح
  15. ١٥وَأَقَمتُم عِرسا يُضىء كَإِنَّماأَلدَهر مِنهُ كَوكَب وَضاح
  16. ١٦أَرّخته أَبدا بِعَهدِ جاكملاِبي الفَلاح تَجَدّد الاِفراح
  17. ١٧ما اِن يُلام محبكُم في حُبِّكُمأَبَدا وَلَيسَ عَلَيه فيه جُناح
  18. ١٨لا زِلتُم أَهلَ المَكارِمِ وَالتُقىوَلَدَيكُم الاِرشاد وَالاِصلاح
  19. ١٩طِبتُم وَطابَ جَنابكم فَلا جل ذاطاب المَديح وَطابَت المَدّاح