يا ابن الاماجد لا تخش الردى أبدا
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطمدحالدال
- ١يا اِبنَ الاِماجِد لا تَخش الرَدى أَبَداوَحَق جَدّك ما هذا المَقام سَدا
- ٢وَلا يَهولنك من أَعداك ما فَعَلواكَم سَيد بَغضته قَومه حسدا
- ٣أَما تَرى جَدّك المُختار كانَ لَهُمِن قَومِهِ حَسد يُؤذونَه وَعدا
- ٤أَنتَ اِبن سيط رَسول اللَهِ كَيفَ تَرىضيما وَربك قَد أَعطى لَكَ المَدَدا
- ٥وَالمَجدُ مجدُكَ يا اِبنَ الاِكرَمين فَمنيُنكِر عَلاك عِنادا فليمت كَمدا
- ٦اِبشِر يِعُمر مَديد لا يُكَدّرهسوء وَدَهر سَعيد لَيسَ فيهِ رَدى
- ٧فَكَم لا سَلافك الاِمجاد من مددغَدا يقصر عَن شَأواه كل مدى
- ٨وَكَم يَد لك بِالمَعروف قَد عَرَفتوَكَم فَخار كَضوء الفَرقَدَين بَدا
- ٩وَكَم لَكُم يا بَني الزَهراء مِن شَرَفعالَ بِهِ اللَهُ في القُرآن قَد شَهِدا
- ١٠مَكارِمَ قَدّر المَولى الكَريم بِهالَكُم فَأَنتُم بِها صِرتُم بُحور نَدى
- ١١يا أَحمَد العَصر طِب نَفساً فَاِنَّكَ مِنقَوم اِذا وَصَفوا كانوا هُم السَعدا
- ١٢اللَهُ شَرّ فكم قَدما وَطهركموَخَصَّكُم يا بَني الزَهرا بِكُل هُدى
- ١٣مَن ذا يُفاخركم أَو من يُشابهكُموَمَدحكم في كِتاب اللَهِ قَد وَرَدا
- ١٤اللَهُ أَعطاكُم يا آلَ فاطِمَةفَضيلَة في العُلا لَم يُعطِها أَحَدا
- ١٥أَنتُم مُلوك عَلى كُل الوَرى وَلَكُميا آلَ طه لواء المَجد قَد عقدا
- ١٦هذا لِساني قَصير عَن مَديحُكُملا أَستَطيع اِلَيهِ ان أَمدّ يَدا
- ١٧وَكَيفَ أَمدحكُم وَاللَه يَمدحكممَدحا مدا الدهر يبتلي ذِكره أَبَدا
- ١٨لكِنّ غايَة أَمري اِنَّني رَجُلبِحُبّ آل النَبي أَرجو النَجاةَ غَدا