حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
عبدالله الشبراويعثمانيالكاملفراقالراء
- ١حتام يا ساجي اللَواحِظ تَهجُروَالى مَتى تَجنى عَلَيّ وَأَصبِر
- ٢وَعلام تَنهَرُني وَفيم تَروعنيظُلما وَتَنهى بِالجَمالِ وَتَأمُر
- ٣يا قاتِلي بِمهند من لَحظِهيَكفيكَ ما فِعل القَوام الاِسمَر
- ٤كَم ذا أَقاسى فيكَ وجدا كُلَّماأَكثَرت مِن هذا البجنى يكثر
- ٥ما حيلَتي شَوق يَزيد وَمَدمَعأَبدا يَسيل وَمُهجَة تنفطِر
- ٦وَلَقَد نظمت مِنَ الدُموع قَلائِداوَفَتنت فيك وَأَنتَ بي لا تَشعر
- ٧سل عَنّي اللَيل الطَويل فَاِنَّهُأَدرى بِما فِعل الغَرام وَأَخبر
- ٨يا عاذِلي دَعني فَما أَمر الهَوىبيدي وَلَستُ عَلى الهَوى أَتَأَمَّر
- ٩أَتَظُنّ اني من تباريح الضَنااِنجو وَقَد لاح العذار الاِخضر
- ١٠كَيفَ الخَلاصُ وَلي فُؤاد كُلَّماعَرَّفته باب التَسلي ينكر
- ١١يا حيرَة المُشتاق اِن هُوَ لَم يبحبِالحُبّ ماتَ وَان يبح لا يعذر
- ١٢أَبدا تُحَرّكه الشُجون فيشتَكيوَيُهزه ذكر الوِصال فَيسكر
- ١٣يا مُهجَتي الحرا عَلَيهِ تَفتىوَجدا فما لَك عَن هَواهُ تَأخر
- ١٤لَحظ يَصول وَقامَة مياسَةتَغزو وَفِتنَة عارِضية أَكبَر