قصائد

حتام يا ساجي اللواحظ تهجر

عبدالله الشبراويعثمانيالكاملفراقالراء

  1. ١حتام يا ساجي اللَواحِظ تَهجُروَالى مَتى تَجنى عَلَيّ وَأَصبِر
  2. ٢وَعلام تَنهَرُني وَفيم تَروعنيظُلما وَتَنهى بِالجَمالِ وَتَأمُر
  3. ٣يا قاتِلي بِمهند من لَحظِهيَكفيكَ ما فِعل القَوام الاِسمَر
  4. ٤كَم ذا أَقاسى فيكَ وجدا كُلَّماأَكثَرت مِن هذا البجنى يكثر
  5. ٥ما حيلَتي شَوق يَزيد وَمَدمَعأَبدا يَسيل وَمُهجَة تنفطِر
  6. ٦وَلَقَد نظمت مِنَ الدُموع قَلائِداوَفَتنت فيك وَأَنتَ بي لا تَشعر
  7. ٧سل عَنّي اللَيل الطَويل فَاِنَّهُأَدرى بِما فِعل الغَرام وَأَخبر
  8. ٨يا عاذِلي دَعني فَما أَمر الهَوىبيدي وَلَستُ عَلى الهَوى أَتَأَمَّر
  9. ٩أَتَظُنّ اني من تباريح الضَنااِنجو وَقَد لاح العذار الاِخضر
  10. ١٠كَيفَ الخَلاصُ وَلي فُؤاد كُلَّماعَرَّفته باب التَسلي ينكر
  11. ١١يا حيرَة المُشتاق اِن هُوَ لَم يبحبِالحُبّ ماتَ وَان يبح لا يعذر
  12. ١٢أَبدا تُحَرّكه الشُجون فيشتَكيوَيُهزه ذكر الوِصال فَيسكر
  13. ١٣يا مُهجَتي الحرا عَلَيهِ تَفتىوَجدا فما لَك عَن هَواهُ تَأخر
  14. ١٤لَحظ يَصول وَقامَة مياسَةتَغزو وَفِتنَة عارِضية أَكبَر