يا لحبر مضى وأخلى الديارا
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفمدحالراء
- ١يا لحبر مَضى وَأَخلى الدِياراليت شِعري أَكنت فينا مُعارا
- ٢خانَنا الدَهر فيكَ يا خَيرَ حبروَكَذا الدَهر يَسلُب الاِخيارا
- ٣لَك نَفسي الفداء لَو كانَ يُفدىسيد غاب في الثَرى وَتَوارى
- ٤أَعتب الدَهر فيك وَالدهر ما زال خؤنا بِأَهلِه غَدّارا
- ٥لَست أَدري أَنَّ الزَمان وَاِن أَسرع بِالصَفو يحدث الاِكدار
- ٦قَد أَمنا الزَمان فيكَ اِلى أَنصال فينا الرَدى نَهارا جهارا
- ٧وَغررنا أَن سَوف يَبقى زَماناوَلَقَد كنت كَوكبا غَرّارا
- ٨يا هلالا لما اِستتم فقدنامونجما لما تلَألَأ غارا
- ٩لَيتَ شعري أَكان أَنسك حلمابرقه خلب بدا ثُمَّ دارا
- ١٠قَد تَعَجَّلَت بِالفُراق فَهَل لاقَد تَأَنيت ساعَة أَو نَهارا
- ١١كُنت فينا يا اِبن الفَقيه فَقيهاراجح القَول طاهِرا مُختارا
- ١٢ثُم لما أَصبَحت ميتا غَدا الناس سُكارى وَما هُم بِسُكارى
- ١٣لَست أَختار بَعد فَقدِكَ عيشاغير اني لا أَملِك الاِختِيارا
- ١٤خَدَعتنا بك اللَيالي زَمانااِن في خبرة اللَيالي اِعتِبارا
- ١٥اِن يطل نوحنا فَما فيهِ لومكَيفَ نبدى عَلى المَنوح اِعتِذارا
- ١٦كُنت فينا كَهف المَعالي وَكَم أَبدى لَكَ الدَهر عزة وَفُخارا
- ١٧كُنت بَينَ الانام حِصنا مَنيعاكَيف أَسرَعتَ بِالفُراقِ اِنهِيارا
- ١٨كُنتَ بَدرا فَأَسرَعتَ كسفك الارضِ كَذا الاِرض تَكسف الاِقمارا
- ١٩ما عَلمنا من قَبل فَقدِكَ بَدراصير الاِرض وَالتُراب مزارا
- ٢٠اِن أَجدد دائَما عَلَيكَ بِدَمعيلَم أَجد ذاكَ بعد فَقدِكَ عارا
- ٢١كُلَّما شامَ بَرق مَعناكَ قَلبيأَرسَلت سجب أَدمُعي أَمطارا
- ٢٢وَمَتى ما دَعا المؤرخ لباكَ جَعَلتَ الجنانيا حبر دارا
- ٢٣من بدرس الحَديث بعدك يَسمولِلمَعالي مهابَة وَوِقارا
- ٢٤صالَ جَيش الفُراق فينا فَما اِنقَد وَجَدنا عَلى الفُراق اِنتِصارا
- ٢٥صرعتنا أَيدي المنون عَلَيهِفَكان المنون تطلب ثارا
- ٢٦أَسرع المَوت أَخذه فَكَأن قَدكانَ لِلمَوتِ عِندَنا مُستَعارا
- ٢٧غَير انا لَم نلق من بَعدِهِ غير التَأسى بِمَن اِلى المَوت صارا
- ٢٨سيد المُرسَلين طه الَّذي لَولاه ما كانَ ذا الوُجود أَنارا
- ٢٩فَعَلَيه يا رَبّ صَلّ وَسلمكُلَّما زاد في الكَمالِ اِشتِهارا
- ٣٠وَكَذا الآل وَالصَحابَة ما جِد اِلَيهِ حادى المَطايا وَسارا
- ٣١وَاِعف عَن ذا الاِمام ما دامَ عَبدَ اللَه يَجري الدموع وَالاِشعارا
- ٣٢وَكَذا كُلَّما رَثاهُ وَأَنشايا لحبر مَضى وَأَخلى الدِيارا