عج بالعقيق وقف بذات الاجرع
عبدالله الشبراويعثمانيالكاملمدحالعين
- ١عج بِالعَقيقِ وَقف بذات الاجرَعوَأَنخ مطيك بِالعَذيب وَلَعلَع
- ٢وَاِنزل منى فهناك قَد بَلَغَ المُنىقَوم وَفازوا بِالمَقام الاِرفَع
- ٣وَتَمَلّ بِالبَيتِ الحَرام وَمل اِلىوادي الخزام وَنَشرِه المُتَضَوّع
- ٤ثُم اِنعَطَف نَحو الابيرَق وَالنَقاوَدع التَواني في السَرى وَتشجع
- ٥وَاِقصد أَخا الاشواق مُنعَطف اللَوىفَوق الغَوير وَتَحتَ بانَة يَنبع
- ٦خث المطيّ أَخا الغَرام هنيهَةوَاِصبِر عَلى حرّ الوَطيس البَلقَع
- ٧وَمر المطي يَطبن نَفسا بِالسرىوَيسرت بَين مردّد ومَرجِع
- ٨يا حادى الاِظعان خلّ زمامهاترد المِياه كَما تَشاء وَتَرتعى
- ٩أَوّاه لو تَدري المَطايا قَدر ماظَفَرت به من بَعد ذاكَ المَهيع
- ١٠لسعت عَلى أَحداقِها وَثنت ذَويأَعناقِها وَطوث حنايا الاضلُع
- ١١يا أَيُّها الخَلّ المَشوق ترفقابك ان بَدا لَكَ نور ذاكَ المَوضِع
- ١٢وَتجلدا عِند اللُقا فكم اِمرىءمن شَوقه لما رَآه لم يَعي
- ١٣وَاِذا وَصل اِلى معاهد طيبةوَالناس بَين مُسلم وَمودّع
- ١٤وَتَظاهَرت أَعلام هاتيكَ الرباوَبَدا لعينك نور تِلكَ الاربَع
- ١٥فَاِدخُل الَّذي الجاه الرَفيع وَكُن عَلىحذر وَسل بِتَأَدّب وَتَضرّع
- ١٦وَاِغنَم سويعات هُناك سَعيدَةما بَينَ منبره وَذاكَ المَضجع
- ١٧وَاِستَقبِل القَبر الشَريف وَنادهيا من يُؤَمّل لِلكُروبِ اِذا دَعى
- ١٨يا من له الجاه العَريض وَمن بِهِيبر المَريض من السِقام وَالمفظع
- ١٩هذا مقام المُستَعيذ المُستَجير المُذنِب المُتَأَوّه المتوجع
- ٢٠الخائِف الوَجل الَّذي قَد ضيع الأَوقات في تَحصيل ما لَم يَنفَع
- ٢١وَاِطلُب نِهايَة ما تَيد وَلا تَخفمَللا وَأَكثَر في المُنى وَتَوسع
- ٢٢وَاِذكُر هُناكَ تَشَوّقي وَتَشَوّفيوَتَلَهف وَتَولعي وَتوجعي
- ٢٣وَاِسئَل اَهيل الحَيّ عَن قَلبي فَمُذفارَقت طيبَة لَم أَجِد قَلبي مَعي
- ٢٤وَأَقم لي الاعذار في التَأخير عنهذا المَقام المُبهج المتضوع
- ٢٥نزه أَخا الاِشواق طرفك ساعَةفيما هنالِكَ وَاِبتَهِج وَتَمتع
- ٢٦فَهُناكَ تَمتَلىء القُلوب مسرّةوَتَزول عَن ذي العَيّ شِدّة كل عي
- ٢٧وَأَعد حَديثك لِلعَذيب وَبارِقوَاِبكَ الدِيار وَأَجر سحب الادمُع
- ٢٨تِلكَ الدِيار فَأَينَ يوجد مِثلُهاطيباً وَأَيّ علالها لَم يَرجِع
- ٢٩حَيثُ النُبُوّة وَالرِسالَة وَالهُدىوَلَوامِعَ الفَضلِ الاعز الامنَع
- ٣٠سِرّ الوُجودِ وَقطب دائِرَة الشَهودو ذو اللوا المَعقود يَوم المفزع
- ٣١أَزكى الوَرى وَأَجل من وطىء الثَرىقَدراً وَأَكرَم شافِع وَمُشفِع