ما زلت بين الورى حيران ذا كلف
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطغزلالفاء
- ١ما زِلتُ بَينَ الوَرى حَيران ذا كلفمغرى بذي همة أَشكو له لَهفى
- ٢حَتّى اِنتَهى بِي جَواد العَزم منتدبانَحو امرىء لاحَ بَدرا في ذرى الشَّرفِ
- ٣مَددت كَفى فلما اِن رَأى حُزنينادى بهمته أَقبَل وَلا تخف
- ٤دامَت مَعاليه كَم أَروى بِراحَتِهِظَمآن همّ فَولى همه وَنَفى
- ٥بِه رَأَيت ضِياء العرف منتَشِرامِن بَعد ما قلت مِصباح السَخاء طَفى
- ٦أَحيى الهدى فيهِ زالَ الرَدى وَبِهِعادَ النَدى بَعد أَن أَشفى عَلى التَلف
- ٧شَفيت يا نَفس من لُقياه فَاعتَصِميبِهِ وَمن غرس اِنعاماتِه اِقتَطفي
- ٨اِن شِئت درّا فَغوصي فيه وَاغتَنِميدرّا وَاِلّا فَهذا البَحر فَاغتَرِفي
- ٩رَمى عداه بِسَهم من علاه وَمااخطى فهم بَين ذي شَكوى وَمُعتَرِف
- ١٠اِذا رَأَيتُم مَحياه البَديع بَدالا تَعجبوا اِنَّما كل المَلاحة في
- ١١مَولى بِراحته كفّ الاذى وَكفىلِلَّهِ كف كَفى من جاءه وَكَفى
- ١٢يا نَفس ان رُمت حصنا تَأمنين بِهِها أَنتِ في غرفات المُكرمات قِفي
- ١٣وَلا تَقولي رِياض الجود قَد محلتأَو كَوكَب المَجدِ وَلى نوره وَخَفى
- ١٤زالَ العَناولي البشرى بِرُؤيَة منلَولا حماه لما كانَ اِنقَضى أَسفى
- ١٥يا مَن يَرومُ مقاما جَلّ عن شبهشاهد بِعَيك ما مِنهُ صَفا وَصف
- ١٦رَوَت يَداهُ حَديث الجودِ عَن عَطابمسند صح عن بشر وَعن خلف
- ١٧مَحا بِسطوَتِهِ كل المَكارِه عَنراجيه فَهوَ من الاسواء في كَنف
- ١٨صرفت همة آمالي اِلَيه فَماأَخطَأت في السعى وَالآمال لَم تَقِف
- ١٩رَفَعتُ شَكوايَ أَرجو درّ نصرتهوَطالِب الدرّ لا يغتَرّ بِالصَدف
- ٢٠دَنَوت أَسعى لِآوي منك في حرميا كَعبَة بسواه الطرف لم يَطف
- ٢١أَدامَكَ اللَهُ في عز وَعافِيَةممتعا بسرور غير مُنصرِف
- ٢٢من لي سِواكَ وَفي كُل الامور تَرىأَنتَ الملىء وَفي بَذل العُهود وفي
- ٢٣عَجِبتُ مِن حاسِد في الجَوّ مُستَرِقرَأى علاكَ وَولى غير منخطف
- ٢٤زَينت بكر مَديحي فيكَ فَهي اذنخود تحف ضُحى من أَحسن التحف
- ٢٥اِن رُمتُه أَرخن ند زَكا وَغَلاأَو جندُه أَرخن كم فاضِل حنفى
- ٢٦يَخسا جُهول أَطالَ اللوم فيهِ فَمامَدحي لَهُ سرف بَل ذاكَ الثَمَن شرفى
- ٢٧ان كنت أَكمه عن أَنوارِ طَلعَتِهدَعني فَما ضَرّ شهدا ذوق مُنحَرِف
- ٢٨ما كل من أَعطى الحُكم اِستَقام بِهحَكم وَلا كُل من يرجى وَفاه يَفي
- ٢٩هبات راحَته مذ أرخوه لهاهدا بَدا فبه زالَ الرَدى وَخَفى