هل أنت إن بكر الأحبة غادي
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالدال
- ١هَل أَنتَ إِن بَكَرَ الأَحِبَّةُ غاديأَم قَبلَ ذَلِكَ مُدلَجٌ بِسَوادِ
- ٢كَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَماهَمَّ الَّذينَ تُحِبُّ بِالإِنجادِ
- ٣هَمّوا بِبُعدٍ مِنكَ غَيرِ تَقَرُّبٍشَتّانَ بَينَ القُربِ وَالإِبعادِ
- ٤لا كَيفَ قَلبُكَ إِن ثَوَيتَ مُخامِراًسَقَماً خِلافَهُمُ وَحُزنُكَ بادي
- ٥قَد كُنتَ قَبلُ وَهُم لِأَهلِكَ جيرَةٌصَبّاً تُطيفُ بِهِم كَأَنَّكَ صادي
- ٦هَيمانُ يَمنَعُهُ السُقاةُ حياضَهُمحَيرانُ يَرقُبُ غَفلَةَ الوُرّادِ
- ٧فَالآنَ إِذ جُدَّ الرَحيلُ وَقُرِّبَتبُزلُ الجِمالِ لِطِيَّةٍ وَبِعادِ
- ٨وَلَقَد أَرى أَن لَيسَ ذَلِكَ نافِعيما عِشتُ عِندَكِ في هَوىً وَوِدادِ
- ٩وَلَقَد مَنَحتُ الوُدَّ مِنّي لَم يَكُنمِنكُم إِلَيَّ بِما فَعَلتُ أَيادي
- ١٠إِنّي لَأَترُكُ مَن يَجودُ بِنَفسِهِوَمُوَكَّلٌ بِوِصالِ كُلِّ جَمادِ
- ١١يا لَيلَ إِنّي واصِلي أَو فَاِصرِميعَلِقَت بِحُبِّكُمُ بَناتُ فُؤادي
- ١٢كَم قَد عَصيتُ إِلَيكِ مِن مُتَنَصِّحٍخانَ القَرابَةَ أَو أَعانَ أَعادي
- ١٣وَتَنوفَةٍ أَرمي بِنَفسي عَرضَهاشَوقاً إِلَيكِ بِلا هِدايَةِ هادي
- ١٤ما إِن بِها لي غَيرَ سَيفي صاحِبٌوَذِراعُ حَرفٍ كَالهِلالِ وِسادي
- ١٥بِمُعَرَّسٍ فيهِ إِذا ما مَسَّهُجِلدي خُشونَةُ مَضجَعٍ وَبِعادِ
- ١٦قَمنٍ مِنَ الحَدَثانِ تُمسي أُسدُهُهُدءَ الظَلامِ كَثيرَةَ الإيعادِ
- ١٧بِالوَجدِ أَغدَرُ ما يَكونُ وَبِالبُكاوَبِرِحلَةٍ مِن طِيَّةٍ وَبِلادِ