ينهى محبك انه مشتاق
عبدالله الشبراويعثمانيالكاملشوقالقاف
- ١يَنهى محبك انَّهُ مشتاقوَالى حماكَ تهزه الأَشواق
- ٢قَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّنفَاذا بِه يا غصن لَيسَ يُطاق
- ٣خُذ وَصف حالَته فَأَما قَلبَهفَهوَ الكَئيبُ الساكِن الخَفّاق
- ٤وَجدا وَأَما دمعه فَسحابَةهَتانَة جادَت بِها الآماق
- ٥وَكَفاكَ حال متيم لعبت بِهِمن بَعد هَجرِكَ لَوعَة وَفُراق
- ٦يَخفى الغَرام تجلدا فَيُذيعهقَهرا عَلَيهِ دَمعُه المِهراق
- ٧حاشاكَ تنقض عهد وَدّ بَينَناوَاِلَيكَ تنسب حسنها الاخلاق
- ٨احسن فان الحُسن ضَيف راحلوَالناس خَيل لِلذَّهاب تساق
- ٩وَلكلّ صبّ لا محالَة سلوةوَلكل بَدر قَد أَضاء مُحاق
- ١٠هَل في فُؤادي غَير حُبِّكَ ساكِنأَو غَير طَيفِكَ في الكَرى طَرّاق
- ١١أَنا وَالَّذي أَولاكَ قَلبي مُغرَمصَبّ لِقُربِك دائِما اِشتاق
- ١٢طورا أَرى متجلدا متصبرافَتَضيق بي الاِقطار وَالآفاق
- ١٣وَأَدير أَقداح التفكر تارَةفَيَصير لِلاهوالِ بي اِحداق
- ١٤وَأَذوبُ خَوف الصَدّ لَولا اِنَّهُبَيني وَبَينِكَ في الهَوى ميثاق
- ١٥عِندي كَما شاءَ الغَرامُ صِيانَةفي الحُبّ تَقصر دونَها الاِعناق
- ١٦وَلي العفاف سجية وَطَبيعَةوَبِمِثل ذا يَتَنافَس العُشّاق
- ١٧وَنَصيب حُبّي مِنكَ لذة ناظِريلكن أَقول تَبارَكَ الخَلّاق
- ١٨ان جادَلي دَهري الخؤن وَعاد ليقُرب الدِيار وَطاب مِنهُ مَذاق
- ١٩لأسامِحَنّ الدَهر في اِخلافِهفَيَكون مني في السَماحِ سباق
- ٢٠وَلأغفرنّ ذُنوبَ دَهري كلهاوَأَقول لَيسَ من الزَمانِ شقاق
- ٢١وَعلى كِلا الحالَين ما لي مَلجَأاِلّا الَّذي قَد خاطَبتَهُ عناق
- ٢٢طه البَشير الطاهِر الطهر الَّذيهو لِلقُلوبِ وَسَقمِها تِرياق
- ٢٣سرّ الوُجودِ وَقطب دائِرَة الشَهودِ وَمن له المَجد الرَفيع نطاق
- ٢٤أَزكى الوَرى وَأَجل من وطىء الثَرىوَسَرى بِه لِلمُكرَمات بَراق
- ٢٥يا مَلجئي أَضام وَغيث كفك هاطِلان حَلّ بي كرب وَضاق خناق
- ٢٦حاشى أَضام وَغيث كفك هاطِلأَبدا وُجودِكَ دائِماً دَفّاق
- ٢٧ان كانَ مِنكَ رِضا عليّ فَلا اَذىوَان انثَنى صحب وَمال رِفاق
- ٢٨صَلى عَلَيكَ اللَهُ ما هبت صِبانجد وَأومض لمعَها البَرّاق