أيها السيد الشريف أتانا
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفمدحالباء
- ١أَيُّها السَيد الشَريف أَتانامِنكَ لما أَن سرت عنا كتاب
- ٢فَاِبتَهَجنا بِهِ اِبتِهاجا كَثيراًوَسُرِرنا وَزالَ ذاكَ العِتاب
- ٣وَعلمنا اِنَّ الوُداد الَّذي كانَ كَما كانَ لَيسَ فيهِ اِرتِياب
- ٤لا يُعَدّ الوَفاء مِنكُم كَثيراآل طه وَاِنتُم الاِنجاب
- ٥وَلَكم نِسبَة اِلى سَيِّدِ الرُسل وَنِعمَ الفخار وَالاِنتِساب
- ٦أَيُّها القَوم حُزتُم المَجد حَتّىاِنَّكُم في الكَمالِ بحر عباب
- ٧وَمزاياكُم الجَميلَة فاقَتغايَة دونَ قَدرِها الاِطناب
- ٨ثُمَّ حاشى يُلام يَوماً مُحِبّأَطنَب المَدح فيكُم أَو يُعاب
- ٩ما عَساهُ أَن يَبلُغَ المَدح فيكُموَعَلَيكُم بِالفَضلِ اِثنى الكِتاب
- ١٠وَلكم في الفُخارِ يا آل طهرُتبَة دونَها تحط الركاب
- ١١عش مهنا في صِحَّة وَأَمانوَسُرور لا يَعتَريهِ ذَهاب
- ١٢وَأَعدلي الاِوراق فَهِيَ شِفاءلِفُؤادي وَوَصلَة وَاِقتِراب
- ١٣وَاِسأَل القَلبَ عَن ودادي مَهماحَدث القَلب عَنهُ فَهُوَ الجَواب
- ١٤وَعَلَيكَ السَلام مني دَواماما تَوالَت عَلى الوَرى الاِحقاب