قصائد

أيها السيد الشريف أتانا

عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفمدحالباء

  1. ١أَيُّها السَيد الشَريف أَتانامِنكَ لما أَن سرت عنا كتاب
  2. ٢فَاِبتَهَجنا بِهِ اِبتِهاجا كَثيراًوَسُرِرنا وَزالَ ذاكَ العِتاب
  3. ٣وَعلمنا اِنَّ الوُداد الَّذي كانَ كَما كانَ لَيسَ فيهِ اِرتِياب
  4. ٤لا يُعَدّ الوَفاء مِنكُم كَثيراآل طه وَاِنتُم الاِنجاب
  5. ٥وَلَكم نِسبَة اِلى سَيِّدِ الرُسل وَنِعمَ الفخار وَالاِنتِساب
  6. ٦أَيُّها القَوم حُزتُم المَجد حَتّىاِنَّكُم في الكَمالِ بحر عباب
  7. ٧وَمزاياكُم الجَميلَة فاقَتغايَة دونَ قَدرِها الاِطناب
  8. ٨ثُمَّ حاشى يُلام يَوماً مُحِبّأَطنَب المَدح فيكُم أَو يُعاب
  9. ٩ما عَساهُ أَن يَبلُغَ المَدح فيكُموَعَلَيكُم بِالفَضلِ اِثنى الكِتاب
  10. ١٠وَلكم في الفُخارِ يا آل طهرُتبَة دونَها تحط الركاب
  11. ١١عش مهنا في صِحَّة وَأَمانوَسُرور لا يَعتَريهِ ذَهاب
  12. ١٢وَأَعدلي الاِوراق فَهِيَ شِفاءلِفُؤادي وَوَصلَة وَاِقتِراب
  13. ١٣وَاِسأَل القَلبَ عَن ودادي مَهماحَدث القَلب عَنهُ فَهُوَ الجَواب
  14. ١٤وَعَلَيكَ السَلام مني دَواماما تَوالَت عَلى الوَرى الاِحقاب