طال ليلي فما أحس رقادي
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالدال
- ١طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقاديوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِ
- ٢وَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ الذِكرُ مِنها مِمّا يَهيجُ فُؤادي
- ٣يَومَ قالَت لِتِربِها سائِليهِأَيُريدُ الرَواحُ أَم هُوَ غادي
- ٤وَاِحذَري أَن تَراكِ عَينٌ وَإِن لاقَيتِ بَعضَ المُكَثِّرينَ الأَعادي
- ٥فَاِجعَلي عِلَّةً كِتاباً لَكِ اِستُحمِلَ في ظاهِرٍ مِنَ السِرِّ بادي
- ٦ثُمَّ قولي كَفَرتَ يا أَكذَبَ الناسِ جَميعاً مِن حاضِرينَ وَبادي