قصائد

طال ليلي فما أحس رقادي

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالدال

  1. ١طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقاديوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِ
  2. ٢وَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ الذِكرُ مِنها مِمّا يَهيجُ فُؤادي
  3. ٣يَومَ قالَت لِتِربِها سائِليهِأَيُريدُ الرَواحُ أَم هُوَ غادي
  4. ٤وَاِحذَري أَن تَراكِ عَينٌ وَإِن لاقَيتِ بَعضَ المُكَثِّرينَ الأَعادي
  5. ٥فَاِجعَلي عِلَّةً كِتاباً لَكِ اِستُحمِلَ في ظاهِرٍ مِنَ السِرِّ بادي
  6. ٦ثُمَّ قولي كَفَرتَ يا أَكذَبَ الناسِ جَميعاً مِن حاضِرينَ وَبادي