هي الليالي فلا تغتر بالامل
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطعتاباللام
- ١هِيَ اللَيالي فَلا تَغتَرّ بِالاِمَلكَم سيد تَحتَ أَطباقِ التُراب بَلى
- ٢يا طالِباً راحَة من دَهرِه عَبثاأَقصُر فَما الدَهر اِلّا بِالهُمومِ ملى
- ٣كَم مَنظَر رائِق أَفنَت جَمالَتهيَد المُنون وَأَعيَتهُ عَن الحيل
- ٤وَكَم همام وَكَم قرم وَكَم ملكتحت التُراب وَكم شهم وَكَم بَطَل
- ٥وَكَم اِمام اِلَيهِ تَنتَهي دولقَد صارَ بِالمَوتِ مَعزولا عَن الدُوَلِ
- ٦وَكَم عَزيز أَذَلَّتهُ المُنون وَمااِن صَدّها عَنهُ مِن مال وَلا خول
- ٧يا عارِفا دَهرَه يَكفيكَ معرِفَةوَان جَهَلت تَصاريف الزَمان سل
- ٨هَل في زَمانِكَ أَو من قبلَه سَمعتأُذُناكَ ان اينَ أُنثى غير مُنتَقِل
- ٩وَهل رَأَيت أُناسا قَد علوا وَغلوافي الفَضلِ زادوا بِما نالوا من الاجل
- ١٠أَو هل نَسيب لدو اللموت أَو عميتعَيناكَ عن واضِع نعشا وَمُحتَمل
- ١١وَهل رَعى الموت ذاعز لعزتهأَو هل خَلا أَحد دَهرا بِلا خلل
- ١٢الموت باب وَكل الناس داخِلهلكِنَّ ذا الفَضلِ مَحمول عَلى عجل
- ١٣وَلَيسَ فَقد اِما عالِم علمكَفَقدِ من لَيسَ ذا علم وَلا عمل
- ١٤وَلَيسَ مَوت الَّذي ماتَت له أُمَمكَمَوتِ شَخص من الاوغاد والسفل
- ١٥لاجل ذا طال منا النوح وَانَحدَرَتمنا الدُموع كَسَيل وابل هطل
- ١٦عَلى امام همام فاضِل فطنحبر لَبيب ملاذ لِلعُلومِ وَلى
- ١٧لَهُ يَد وردت بَحر الهُدو وَرَوَتحَديثه عَن فُنون السادَة الاول
- ١٨وَكَم له مِت تَآليف بِجَوهَرِهاجَلَت وَما اِحتاجَ مَعناها اِلى خلل
- ١٩يا رَب بِالمُصطَفى الهادي وَصاحِبُهفي الغارِ ثُم شَهيد الدار ثُم على
- ٢٠اِغفِر بِفَضلِكَ لِلعِبادِ وَاِعفُ عَن الماضي وَآمنه من خَوف وَمِن وَجل
- ٢١وَاِلطُف بِعَبدِكَ عَبد الله منشئهافَأَنتَ ما زِلت أَهل اللُطف في الازَلِ
- ٢٢ثُمَّ الصَلاةِ عَلى أَزكى الوَرى حَسباوَالآل وَالصَحبِ وَالاتباعِ وَالخول