يا قلب أبشر زالت الاكدار
عبدالله الشبراويعثمانيالكاملمدحالراء
- ١يا قَلبُ أَبشِر زالَت الاِكدارهذا المَقام وَهذِه الاِنوار
- ٢هذا مَقام أَبي اللثامين الَّذينارَت بِهِ الاِعصار وَالاِمصار
- ٣هذا مَقام القطب سُلطان الوَرىكَهف العفاة الصارِم البتار
- ٤هذا أَبو الفرحات هذا المُنتَقىمن نسل من لانَت لَهُ الاِحجار
- ٥هذا أَو فرجات البدوي كمقَضيت به لمحه أَوطار
- ٦بطل اِذا ما جاء ذو كربَةوَدعاه عادَ وَعِندَه اِستِبشار
- ٧كَم من أَسير أَثقَلته قُيودهوَسَطَت عَلَيهِ بشُؤمِها الكُفار
- ٨ضاقَت عَلَيه الاِرض حَتّى مالَهمن ذلِك الكرب الشَديد فرار
- ٩ناداكَ يا بدويّ أَنقِذني فَقَدضاقَت بي الآفاق وَالاِقطار
- ١٠فَأَغثتَه وَأَعدته لِدِيارِهمِن بَعدِ ما بعدت عَلَيهِ الدار
- ١١كَم معسر وافاكَ يَلتَمِس الغنىكرما فَعادو ما بِه اِعسار
- ١٢وَكَم اِمرىء سَبقت له الحُسنى فذلاحَظته كَشفت لهُ الاِستار
- ١٣يا سَيِّدي لحماك نور ساطِعوَعَلى مَقامِكَ هيبَة وَوِقار
- ١٤وَلِزائِريك جَمالَة وَجَلالَةوَلَهُم عَلى كُل الاِنام فخار
- ١٥ما جِئت حبك لِلِّزِيارَة مَرّةالا وَلاحَت مِنكَ لي أَسرار
- ١٦وَاليَوم جِئتُكَ أَرتَجيكَ لِكُربَةعَظُمَت وَكفك بِالعطا مدرار
- ١٧يا عمدَتي وَذَخيرَتي وَوَسيلَتييا سيديا أَسلافِه أَخيار
- ١٨يا سيد الاِقطاب يا من جدّهطه البَشير المُصطَفى المُختار
- ١٩صَلّى عَلَيهِ اللَه رب العَرش مالاحَت شُموس أَو بَدَت أَقمار
- ٢٠وَالآل وَالاِصحاب أَعلام الهُدىما جَنّ لَيل أَو تَلاه نَهار