يا غاية في الحسن هل
عبدالله الشبراويعثمانيمجزوءغزلالميم
- ١يا غايَةَ في الحُسنِ هَللِجَفاك حَدّ يَعلم
- ٢أَنا في هَواكِ مُعذبوَالقَلبُ فيك متيم
- ٣حتام تهجُرني وَماأَدري لِمَن أَنظلم
- ٤أَبدا تَهددني وَتقضي بِالصدود وَتحكُم
- ٥وَأَبَحتَ قَتلي يا مَليكَ الحُسنِ وَهو مُحَرّم
- ٦أَو ما عَلِمت بِأَنَّنيفي دين حبِّكَ مُسلِم
- ٧ما كانَ ضرّك لَو عَفَوتَ وَكنت مِمَّن يرحَم
- ٨يا بَدر تَمَّ بَل وَحقكأَنتَ عِندي أَعظَم
- ٩رِفقا فَفي أَحشايَ مِنكَسرات جِفنِكَ أَسهم
- ١٠أَنا من علمت عفافهوَكَفاكَ أَنَّكَ تَعلَم
- ١١عَلمتني ما لَم أَكُنمن قَبلُ حُبِّكَ أَعلَم
- ١٢لي فيكَ دَمع كلماأَخفى هَواك يترجم
- ١٣وَلَقَد كَتَمت صَبابَتيوَأَظُّنُها لا تَكتُم
- ١٤كَيفَ الخَلاصُ وَلي حشىبِهَواكَ مُغرى مُغرَم
- ١٥لِلَّهِ ما أَحلى وَأَنتَ مَشَربَش وَمُعَمم
- ١٦بِاللَهِ يا بَدر الدُجىواصِل فَوصلك مُغنَم
- ١٧وَاِترُك كَلام العاذِلينَ فاصِل دائي مِنهُم
- ١٨قسما بِطَلعَتِكَ الَّتيبِخِلافِها لا أقسم
- ١٩وَبِقامَة سمر القَنامِنها أَخف وَأَسلَم
- ٢٠وَبِمُقلَة هاروت منلَحظاتِها نَتَعَلَّم
- ٢١ما بَعد مَبسَمِكَ الَّذيقَد همت فيهِ مَبسَم