يا أيها الظبي الذي
عبدالله الشبراويعثمانيمجزوءغزلالميم
- ١يا أَيُّها الظَبي الَّذيحركاتُه شرك الأَنام
- ٢ماذا فَعَلت بِعاشِقفَلق الحَشى بادى السِقام
- ٣جِم الهموم مُتيمدَنف بحبك مُستَهام
- ٤يَهتَزُّ من طرب اِذاأَنعَمت يَوماً بِالسَلام
- ٥وَاِذا مَرَرت بِصيح ماأَجلاكَ في هذا القَوام
- ٦مَولايَ كَم رَشَقت لِحاظِكَ في الحَشى منى سِهام
- ٧ما ذاكَ قَدّك بَل قَناما ذاكَ لحظك بَل حسام
- ٨فَاِسمَح فديتُك بِالكَلامِ فَلا أَقلّ من الكَلام
- ٩وَاِحفَظ قَديم العَهد اِذشَملى وَشَملِكَ في اِلتِئام
- ١٠أَيّامَ تَأتيني وَأَنتَ قَريب عَهد بِالفطام
- ١١أَيّام تَأتيني وَتَكتَسِب الفَضائِل بِاِهتِمام
- ١٢أَيّام سَعدي مُقبِلوَكمال حَظّي في اِنتِظام
- ١٣أَيّام لي مِنكَ القُبول وَثُغر دَهري في اِبتِسام
- ١٤أَيّام لا لَوما أَخاف وَلا عِتاب وَلا اِحتِشام
- ١٥أَيّام تُدعى يا غُلام وَدونَ قَدرِكَ يا غُلام
- ١٦أَيّامُ ترفل في شِبابَك لا قناع وَلا لِثام
- ١٧وَعَلَيكَ من حلل المَهابَة حلة البَدر التِمام
- ١٨لَهفى عَلى ذاكَ الزَمانَ وَصَفوِهِ لَو كانَ دام
- ١٩أَوّاهُ لَو أَعطى المُنىلنسخت أَحكام الغَرام
- ٢٠وَلَقُلت لَيسَ بعاقِلمن في هَوى الغُزلان هام
- ٢١انّي لا قنع من وِصالك بِاللُقا في كل عام
- ٢٢فَاِرحَم بِحَقِّكَ حرقتيوَتَولعي بِكَ وَالهِيام
- ٢٣وَاِسمَح بِوَصلِكَ لي وَلَوبِخَيال طَيفِكَ في المَنام
- ٢٤وَاِرفِق بِجِسم ناحِلوَبِمدمَع فيهِ اِنسِجام
- ٢٥وَأَعد لِوَيلات القُبول فَأَنتَ من قَوم كِرام
- ٢٦أَنا من عَرَفت فَلا تُطِعفي صَبك القَوم اللِئام
- ٢٧وَأَنِله ما دو الحَرام فَلَيسَ يَطمَعُ في الحَرام
- ٢٨وَاللَهُ ما في مِثل مِثلي أَيُّها المَولى ملام
- ٢٩لكِنَّ حسن تَصبريأَرجو بِهِ حُسن الخِتام