قلب كما شاء التفرق موجع
الملك الأمجدأيوبيالكاملالعين
- ١قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌوهوًى يهيَّجُهُ الحمامُ السُّجَّعُ
- ٢ومولَّهٍ لَعِبَ الغرامُ بقلبِهِللّهِ صَبٌّ بالصَّبابةِ مولَعُ
- ٣متلفَّتاً نحوَ الديارِ وهكذاداءُ الغرامِ إذا تقادمَ يصنعُ
- ٤ولكم وقفتُ على الربوعِ مسائلاًومِنَ الضلالةِ أن تُجيبَ الأربُعُ
- ٥يا منزلاً بينَ العُذَيبِ ولَعْلَعٍأشتاقُهُ سُقيَ العُذَيبُ ولَعْلَعُ
- ٦أهوى ربوعكَ والزمانُ يعوقُنيعنها فتسفحُ للحنينِ الأدمُعُ
- ٧ويَزيدُني شغفاً إذا جَنَّ الدُّجىبرقٌ على أَثَلاثِ نجدٍ يلمِعُ
- ٨تحكي التهابَ ضِرامِه في مزنهِنارُ اشتياقي والهوادجُ تُرفَعُ
- ٩وخفوقَهُ خفقانُ قلبي كلَّماأمسى مِنَ التفريقِ وهو مُرَوَّعُ
- ١٠فالماءُ ما قد فَيَّضَتْهُ مدامعيوالنارُ ما استملتْ عليه الأضلُعُ
- ١١وخريدةٍ أبكي ويبسِمُ ثغرُهافتغارُ مِلْخَجلِ البروقُ اللمَّعُ
- ١٢وتَفُلُّ مِن لونِ الظلامِ غدائراًسُفعاً وخيرُ حُلَى الشًّعورِ الأسفَعُ
- ١٣أودعتُها قلبي غداةَ فراقِهالمّا استقلَّ بها الفريقُ وودعوا
- ١٤فلكم على آثارِها مِن مهجةٍحرَّى وعينٍ للتفرُّقِ تَدمَعُ
- ١٥ولكم بكيتُ على المرابعِ وحشةًلمّا خلا مُصطافُها والمَرْبَعُ
- ١٦ومتيَّمٍ أضحى وقد بَعُدَ المدىيبكي الطلولَ بدِيمةٍ لا تُقلِعُ
- ١٧يرمي الهضابَ بطرفهِ فكأنَّمافي كلَّ هَضْبٍ للأحبَّةِ مَطلَعُ
- ١٨ويبيتُ مسلوبَ الفؤادِ مولّهاًمِمّا عراهُ مسهَّداً لا يَهجعُ
- ١٩هجرَ السكونَ إلى المضاجعِ بعدماباتتْ كأنَّ بها أراقمَ تلسعُ
- ٢٠يستافُ أرواحَ الشَّمالِ إذا شَرَتْنشوَى الهبوبِ بنشرِها يتضوَّعُ
- ٢١مِن بعدِما قد كنتُ أعهدُ قلبَهبالجِزعِ ثَبْتاً للنوى لا يَجْزَعُ
- ٢٢أتراهُ يقنعُ بالخيالِ وقد نأتْعنه وكانَ بوصلِها لا يقنعُ
- ٢٣قد كانَ ذلكَ والشبابُ إلى الهوىوالغانياتِ محبَّبٌ ومشفَّعُ
- ٢٤واليومَ غيَّرَهُ المشيبُ بجورِهفغدا بطيفِ خيالِها لا يطمعُ
- ٢٥أحبابَنا بنتمْ فوجدي دائمٌوالصبرُ فانٍ والحنينُ مُرَجَّعُ
- ٢٦أترى تعودُ الدارُ تجمعُ شملَنابكمُ وتختلسُ التحيَّةَ اِصْبَعُ
- ٢٧وأرى التحيةَ بالبنانِ واِنْ تكنْدِينَ القناعةِ أنَّها لا تَنفعُ
- ٢٨أم للعليلِ وقد تفاقمَ داؤهبكمُ شِفاءٌ أو غليلٌ يُنقَعُ
- ٢٩هيهاتَ لمّا يَبْقَ إلا عبرةٌتسقي منازلكمْ وسِنٌ تُقرَعُ
- ٣٠ونجائبٌ تلقى الثرى بمناسمٍأدمى الحصى أخفافَها واليَرْمَعُ
- ٣١ذهبَ الذميلُ بِنَيَّها وتماسكتْكرماً فجالتْ للهُزالِ الأنسُعُ
- ٣٢وطما السرابُ وغرَّها رقراقُهفتساقطتْ فيه تَعُبُّ وتكرعُ
- ٣٣وسرتْ لطيَّتِها ظِماءً مثلماوَرَدَتْهُ تهديها الطريقُ المَهْيَعُ
- ٣٤ماذا الذي نالتْهُ لمّا غرَّهامنه لقد عَدِمَ الرواءَ اليلْمَعُ
- ٣٥متسابقاتٌ في الفجاجِ كأنمَّاطَفِقَتْ تُسابِقُها الرياحُ الأربَعُ
- ٣٦فقرُبنَ بل قرَّبنَ داراً لم تزلْمِن دونِ أهليها القفارُ البلقعُ
- ٣٧وأتينَ أحباباً حَفِظْتُ على النوىلهمُ العهودَ وهمْ لعهدي ضيَّعوا
- ٣٨اِنْ أعوزَ الوِردُ الركائبُ بعدَمابانوا فها دمعي لهنَّ المشرعُ