على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلمدحالنون
- ١عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَنيفَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
- ٢تَأَمّل تَجده رَوضَة ذات بَهجَةبِها يُجتَلى كل السُرور وَيَجتَني
- ٣لَه رَونَق يَعلو عَلى كُل رَونَقوَها هو رَوض طَيب يانِع الجَنى
- ٤مَكان عَلَيه بُلبل الانس صائِحيَقول أَلا كل المَحاسِن ها هُنا
- ٥مُقام كَريم كُل أَوقاتِهِ رِضاوَمُقعَد صِدق لَيسَ في سَوحه عَنا
- ٦يُنادي لِسان الحال لِلضَّيف اِذ أَتىأَيا ضَيفُنا لَو زُرتَنا لِوَجتنا
- ٧تَصَدّى فَريد العَصر مجدا بِعزهلِتَجديدِه في قالِب الحُسن وَاِعتَنى
- ٨وَأَدرك هذا الفاضِل الالمَعي بِماتَشيد من أَركانِهِ غايَة المُنى
- ٩تَكامُل فيهِ الحُسن من كُل جانِبوَاِصبَح بِالرَأى المسدّد متقنا
- ١٠فَكَالبَدر اِشرافا وَكَالرَوض نَفحَةوَكَالشَمس اِن لاحَت وَكَالظَبى اِن رَنا
- ١١حَوى طالِعاً سَعدا وَمَجدا مؤثلافَاِرخت هذا مُقعَد المَجد وَالسنا
- ١٢فَلا زالَ باب النَصر وَالفَتح وَالرِضاوَلا زالَ مَن أَنشاه في العَز وَالهَنا
- ١٣وَلا زالَ بانيهِ عَزيزاً مُؤَيَّدالَهُ المَدحَ يَحيى وَالمَحامِد تُقتَنى