لا تأمن الدهر ان الدهر خوان
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطعتابالنون
- ١لا تَأمن الدَهر اِنّ الدَهر خَوّانيُعطى ولكِن عَطاء الدَهرِ حِرمان
- ٢وَلا تَخل أَن عين الدَهر نائِمَةالدَهر يَقظان وَالاِنسان وَسنان
- ٣لا تَحسِبَن المَنايا عَنكَ غافِلَةلَها اِلَيكَ وَاِن لَم تَدر اِمعان
- ٤لا تَبك شيخا توارى في التراب فَكمفي التُرب من أَنبِياء اللَه اِنسان
- ٥أَينَ المُلوكِ وَأَينَ التابِعونَ لَهُمفي العِز أَم أَينَ يونان وَسوسان
- ٦هَل أَكرَم المَوت ذا عز لعزتهأَم هَل نَجا مِنهُ بِالاموالِ سُلطان
- ٧كَم مِن مُلوك رَماهُم رَيب دَهرِهِمفَاِصبَحوا وَهُم في التُربِ سكان
- ٨كانوا بِملك وَمَجد شامِخ وَغَدواكَأَنَّهُم بَعد ذاكَ العز ما كانوا
- ٩وَكَم رَئيس عَزيز قَد تحكم فيجُثمانِه بَعد ذاكَ العِز ما كانوا
- ١٠كُل اِبن أُنثى فان المَوت يَصرعَهقَد اِستَوى فيهِ أَشياخ وَشُبّان
- ١١تِلكَ اللَيالي اِذا ما أَحسَنت فَلَهافي ضِمن اِحسانِها لِلمَرء اِحزان
- ١٢يَوَدّ مِنها الفَتى المَغرور نصرتهاوَاِنَّما نصرها لِلمَرء خِذلان
- ١٣يَظُنُّ متجرها رِبحا فَيَتبَعَهاوَما دَرى اِن ذاكَ الرِبح خَسران
- ١٤لَم يَبقَ شَيء بِحال واحِد أَبداجَرى عَلى ما تَرى دَهر وَأَزمان
- ١٥فَالشَمسُ تَكسِف وَالافلاك دائِرَةوَالبَدر لابُدّ يَبدو فيهِ نُقصان
- ١٦وَالدَهرُ يَفجَع وَالاِيّام راحَلَةتَعدو بِراكِبِها وَالعُمرُ ميدان
- ١٧وَالمُلكُ لِلَّهِ لَيسَ الاِمر مُشتَرِكاوَلَيسَ لِلَّهِ في الاحكام أَعوان
- ١٨وَالمَوتُ حق وَلكِن لَيسَ كل فَتىيَبكي عَلَيهِ اِذا يَعروه فُقدان
- ١٩وَلَيسَ مَوت اِمرىء شاعَت فَضائِلُهكَمَوت مَن لا لَه فَضل وَعرفان
- ٢٠مَوت العُلوم بِمَوت العارِفين بِهاوَمَوتِهِم لِخَرابِ الدارِ عُنوان
- ٢١حادى المَطايا بِهِم مَهلا فَبُعدُهُملا الناسُ ناس وَلا البُلدان بُلدان
- ٢٢وَأَنتَ يا دَهرُ فَاِفعَل ما تَشاءُ فَقَدتَهَدّمت من رُسومِ العِلمِ أَركان
- ٢٣في كُل يَومٍ نَرى أَهل الفَضائِلِ فينُقصان عَدّ وَلِلجهال رُجحان
- ٢٤قَد ماتَ من كانَ في كُلّ العُلومِ لَهُباعَ طَويل وَتَحقيق وَاِتِّقان
- ٢٥بَحر العُلومِ الخَليفى رَوضَةُ الفَضلاكَم أَثمَرَت مِنهُ لِلطلاب أَغصان
- ٢٦يا مَن يَرومُ مَداهُ لا تَرم شَططالا يَستَوي بِجِياد الخَيل عُرجان
- ٢٧اِن طالَ نوحي عَلَيهِ أَو بكايَ لَهُفَتِلكَ نفثَة مَصدور لَه شان
- ٢٨سامَ اِصطِباري فاعيا نيله فَغَداوَدَمعُهُ فيه هَدّار وَهَتّان
- ٢٩بشره بِالخَير وَاِعذر من يُؤَرّخهفَلِلخَليفي لما آب أَفنان
- ٣٠يا رَب أَنزِل عَلَيهِ مِنكَ مرحمةفَاِنتَ يا رَب غَفّار وَرَحمن
- ٣١وَأَذن لِسَحب صَلاة لِلَّذي شرفتبِهِ القَبائِل عَدنان وَقَحطان