قصائد

لا تأمن الدهر ان الدهر خوان

عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطعتابالنون

  1. ١لا تَأمن الدَهر اِنّ الدَهر خَوّانيُعطى ولكِن عَطاء الدَهرِ حِرمان
  2. ٢وَلا تَخل أَن عين الدَهر نائِمَةالدَهر يَقظان وَالاِنسان وَسنان
  3. ٣لا تَحسِبَن المَنايا عَنكَ غافِلَةلَها اِلَيكَ وَاِن لَم تَدر اِمعان
  4. ٤لا تَبك شيخا توارى في التراب فَكمفي التُرب من أَنبِياء اللَه اِنسان
  5. ٥أَينَ المُلوكِ وَأَينَ التابِعونَ لَهُمفي العِز أَم أَينَ يونان وَسوسان
  6. ٦هَل أَكرَم المَوت ذا عز لعزتهأَم هَل نَجا مِنهُ بِالاموالِ سُلطان
  7. ٧كَم مِن مُلوك رَماهُم رَيب دَهرِهِمفَاِصبَحوا وَهُم في التُربِ سكان
  8. ٨كانوا بِملك وَمَجد شامِخ وَغَدواكَأَنَّهُم بَعد ذاكَ العز ما كانوا
  9. ٩وَكَم رَئيس عَزيز قَد تحكم فيجُثمانِه بَعد ذاكَ العِز ما كانوا
  10. ١٠كُل اِبن أُنثى فان المَوت يَصرعَهقَد اِستَوى فيهِ أَشياخ وَشُبّان
  11. ١١تِلكَ اللَيالي اِذا ما أَحسَنت فَلَهافي ضِمن اِحسانِها لِلمَرء اِحزان
  12. ١٢يَوَدّ مِنها الفَتى المَغرور نصرتهاوَاِنَّما نصرها لِلمَرء خِذلان
  13. ١٣يَظُنُّ متجرها رِبحا فَيَتبَعَهاوَما دَرى اِن ذاكَ الرِبح خَسران
  14. ١٤لَم يَبقَ شَيء بِحال واحِد أَبداجَرى عَلى ما تَرى دَهر وَأَزمان
  15. ١٥فَالشَمسُ تَكسِف وَالافلاك دائِرَةوَالبَدر لابُدّ يَبدو فيهِ نُقصان
  16. ١٦وَالدَهرُ يَفجَع وَالاِيّام راحَلَةتَعدو بِراكِبِها وَالعُمرُ ميدان
  17. ١٧وَالمُلكُ لِلَّهِ لَيسَ الاِمر مُشتَرِكاوَلَيسَ لِلَّهِ في الاحكام أَعوان
  18. ١٨وَالمَوتُ حق وَلكِن لَيسَ كل فَتىيَبكي عَلَيهِ اِذا يَعروه فُقدان
  19. ١٩وَلَيسَ مَوت اِمرىء شاعَت فَضائِلُهكَمَوت مَن لا لَه فَضل وَعرفان
  20. ٢٠مَوت العُلوم بِمَوت العارِفين بِهاوَمَوتِهِم لِخَرابِ الدارِ عُنوان
  21. ٢١حادى المَطايا بِهِم مَهلا فَبُعدُهُملا الناسُ ناس وَلا البُلدان بُلدان
  22. ٢٢وَأَنتَ يا دَهرُ فَاِفعَل ما تَشاءُ فَقَدتَهَدّمت من رُسومِ العِلمِ أَركان
  23. ٢٣في كُل يَومٍ نَرى أَهل الفَضائِلِ فينُقصان عَدّ وَلِلجهال رُجحان
  24. ٢٤قَد ماتَ من كانَ في كُلّ العُلومِ لَهُباعَ طَويل وَتَحقيق وَاِتِّقان
  25. ٢٥بَحر العُلومِ الخَليفى رَوضَةُ الفَضلاكَم أَثمَرَت مِنهُ لِلطلاب أَغصان
  26. ٢٦يا مَن يَرومُ مَداهُ لا تَرم شَططالا يَستَوي بِجِياد الخَيل عُرجان
  27. ٢٧اِن طالَ نوحي عَلَيهِ أَو بكايَ لَهُفَتِلكَ نفثَة مَصدور لَه شان
  28. ٢٨سامَ اِصطِباري فاعيا نيله فَغَداوَدَمعُهُ فيه هَدّار وَهَتّان
  29. ٢٩بشره بِالخَير وَاِعذر من يُؤَرّخهفَلِلخَليفي لما آب أَفنان
  30. ٣٠يا رَب أَنزِل عَلَيهِ مِنكَ مرحمةفَاِنتَ يا رَب غَفّار وَرَحمن
  31. ٣١وَأَذن لِسَحب صَلاة لِلَّذي شرفتبِهِ القَبائِل عَدنان وَقَحطان