وما مغزل ترعى بأرض تبالة
القتال الكلابيأمويالطويلعتاباللام
- ١وَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍأَراكاً وَسِدراً ناعِماً ما يَنالُها
- ٢وَتَرعى بِها البُردَينِ ثُمَّ مَقيلُهاغَياطِلُ مُلتَجٌّ عَلَيها ظِلالُها
- ٣كَأَنَّ سَحيقَ الإِثمِدِ الجَونِ أَقبَلَتمَدامِعَ عُنجوجٍ حُدِرنَ نَوالَها
- ٤تَتَبَّعُ أَفنانَ الأَراكِ مَقيلُهابِذي العُشِّ يُعري جانِبَيهِ إِختِصالَها
- ٥مُيَمَّمَةً رَوضَ الرُبابِ عَلى هَوىًفَمِنها مَغانٍ غَمرَةٌ فَسَيالُها
- ٦بِأَحسَنَ مِن لَيلى وَلَيلى بِشِبهِهاإِذا هُتِكَت في يَومِ عيدٍ حِجالُها
- ٧وَما ذِكرُهُ بَعدَ الصِبا عامِرِيَّةًعَلى دُبُرٍ وَلَّت وَوَلّى وِصالُها
- ٨حَلَفتُ بِحَجٍّ مِن عُمانَ تَحَلَّلوابِبِئرَينَ بِالبَطحاءِ مُلقىً رِحالَها
- ٩يَسوقونَ أَنضاءً بِهِنَّ عَشِيَّةًوَصَهباءَ مَشقوقاً عَلَيها جِلالُها
- ١٠بِها ظِعنَةٌ مِن ناسِكٍ مُتَعَبِّدٍيَمورُ عَلى مَتنِ الحَنيفِ بِلالَها
- ١١لَئِن جَعفَرٌ فاءَت عَلَينا صُدورُهابِخَيرٍ وَلَم يُردَد عَلَينا خَيالَها
- ١٢فَشِئتُ وَشاءَ اللَهُ ذاكَ لِأُعنِبَنإِلى اللَهِ مَأدى خَلفَةٍ وَمُصالَها