قصائد

وما مغزل ترعى بأرض تبالة

القتال الكلابيأمويالطويلعتاباللام

  1. ١وَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍأَراكاً وَسِدراً ناعِماً ما يَنالُها
  2. ٢وَتَرعى بِها البُردَينِ ثُمَّ مَقيلُهاغَياطِلُ مُلتَجٌّ عَلَيها ظِلالُها
  3. ٣كَأَنَّ سَحيقَ الإِثمِدِ الجَونِ أَقبَلَتمَدامِعَ عُنجوجٍ حُدِرنَ نَوالَها
  4. ٤تَتَبَّعُ أَفنانَ الأَراكِ مَقيلُهابِذي العُشِّ يُعري جانِبَيهِ إِختِصالَها
  5. ٥مُيَمَّمَةً رَوضَ الرُبابِ عَلى هَوىًفَمِنها مَغانٍ غَمرَةٌ فَسَيالُها
  6. ٦بِأَحسَنَ مِن لَيلى وَلَيلى بِشِبهِهاإِذا هُتِكَت في يَومِ عيدٍ حِجالُها
  7. ٧وَما ذِكرُهُ بَعدَ الصِبا عامِرِيَّةًعَلى دُبُرٍ وَلَّت وَوَلّى وِصالُها
  8. ٨حَلَفتُ بِحَجٍّ مِن عُمانَ تَحَلَّلوابِبِئرَينَ بِالبَطحاءِ مُلقىً رِحالَها
  9. ٩يَسوقونَ أَنضاءً بِهِنَّ عَشِيَّةًوَصَهباءَ مَشقوقاً عَلَيها جِلالُها
  10. ١٠بِها ظِعنَةٌ مِن ناسِكٍ مُتَعَبِّدٍيَمورُ عَلى مَتنِ الحَنيفِ بِلالَها
  11. ١١لَئِن جَعفَرٌ فاءَت عَلَينا صُدورُهابِخَيرٍ وَلَم يُردَد عَلَينا خَيالَها
  12. ١٢فَشِئتُ وَشاءَ اللَهُ ذاكَ لِأُعنِبَنإِلى اللَهِ مَأدى خَلفَةٍ وَمُصالَها