أملى الهنا والسعد ردد
ابن زاكورعثمانيمجزوءالدال
- ١أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْنَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ
- ٢وَسَعادَةٌ مَعْقُودَةٌبِبُنُودِهِ فِي كلِّ مَشْهَدْ
- ٣وَسَلاَمَةٌ تُهْدِي لَهُ الْآمَالَ وَاضِحَةَ الْمُقَلَّْد
- ٤وَصَرَامَةٌ تَجْنِي لَهُزَهْرَ الْمُنَى مِنْ كُلِّ مَقْصَدْ
- ٥وَعَزَائِمٌ تَسْبِي لَهُ الْأَعْدَاءَ مِنْ مَثْنىً وَمَوْحَدْ
- ٦وَغَنَائِمٌ تُسْبَى لَهُمِمَّنْ عَنِ الأَذْعَانِ عَرَّدْ
- ٧مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْجُنْدُ الإِلَهِ بِهِ مُؤَيَّدْ
- ٨مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْجَمْعُ الْعُدَاةِ بِهِ مُبَدَّدْ
- ٩مَلِكٌ عَلاَ فَوْقَ الْعُلاَوَالْعَفْوُ عَنْ ذِي الْجُرْمِ يَشْهَدْ
- ١٠مَلِكٌ تَنَاهَى حَمْدُهُإِذْ لَيْسَ مَا فِي النَّاسِ يُحْمَدْ
- ١١فَالسَّعْدُ مِنْ أَنْصَارِهِوَالْحِلْمُ رَائِدُهُ الْمُسَدَّدْ
- ١٢وَلَهُ مِنَ الرُّعْبِ الذِييُفْنِي العِدَا جُنْدٌ مُجَنَّدْ
- ١٣أَوْ لَيْسَ مِنْ أَبْنَاءِ خَيْرِ الْخَلْقِ مَوْلاَنَا مُحَمَّدْ
- ١٤صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَادَامَتْ مَوَاهِبُهُ تًجَدَّدْ
- ١٥وَالرُّعْبُ كَانَ يَؤُمُّهُشَهْراً فَيَخْذُلُ كُلَّ مُبْعَدْ
- ١٦لاَ بِدْعَ فِي أَنْ يَقْتَنِيمَا لِلأَبِ الْوَلَدُ الْمُمَجَّدْ
- ١٧يَغْشَى الْوَغَى مُسْتَبْشِراًوَالْبَأْسُ مِنْهَا قَدْ تَوَقَّدْ
- ١٨وَالضَّرْبُ أَبْرَقَ ثُمَّ أَرْعَدْوَالطَّعْنُ أَتْهَمَ ثُمَّ أَنْجَدْ
- ١٩وَالسُّمْرُ تُغْرَسُ فِي الْكُلَىوَالْبِيضُ فِي الأَعْنَاقِ تُغْمَدْ
- ٢٠وَالأَرْضُ تُكْسَى حُلَّةًبِدَمِ الْمُجَدَّلِ وَالْمُقَدَّدْ
- ٢١فَهُنَاكَ يَزْهَدُ فِي الدُّنَىإِذْ لَيْسَ فِي الإِقْدَامِ يَزْهَدْ
- ٢٢وَهُنَاكَ يَعْظُمُ بِشْرُهُوَالْوَيْلُ مِنْهُ لِكُلِّ أَصْيَدْ
- ٢٣فَيَفُلُّ جَمْعَ كُمَاتِهَاوَيَحُلُّ مِنْهَا مَا تَعَقَّدْ
- ٢٤يَثْنِي نََجاةَ مَنِ انْثَنَىوَيَقُدُّ جِلْدَةَ مَنْ تَجَلَّدْ
- ٢٥وَاللَّيْثُ أَبْطَشُ مَا يَكُونُ إِذْ تَبَسَّمَ أَوْ تَأَوَّدْ
- ٢٦شَبِّهْ بِهِ الْمِقْدَامَ لَيْثَ اللهِ حَمْزَةَ ذَا الْمُهَنَّدْ
- ٢٧أَوْ جَدَّهُ الْمَوْلَى أَبَاحَسَنٍ يُدَمِّرُ مَنْ تَمَرَّدْ
- ٢٨أَوْ فَارِسَ الْيَرْمُوكِ سَيْفَ اللهِ خَالِداً الْمُخَلَّدْ
- ٢٩أَوْ صَاحِبَ الصَّمْصَامِ لَيْثَ الْقَادِسِيَّةِ حِينَ يَنْهَدْ
- ٣٠أَوْ جَدَّهُ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَمِنْ سَنَا الْمَنْصُورِ أَخْمَدْ
- ٣١دَعْ ذِكْرَ بَسْطَامٍوَعَنْتَرَةَ الْفَوَارِسِ حِينَ يَحْرَدْ
- ٣٢وَرَبِيعَةَ بْنِ مُكَدَّمٍوَدُرَيْدِهِمْ وَأَخِيهِ مَعْبَدْ
- ٣٣وَمُلاَعِبٍ لأَِسِنَّةٍوَابْنِ الطُّفّيْلِ خَلِيلِ أَرْبَدْ
- ٣٤هَذَا الْمُلاَعِبُ لِلأَسِنَّةِ إِذْ جَبِينُ الْحَرْبِ أَسْوَدْ
- ٣٥هَذَا الْمُصَادِمُ وَالْمُقَاوِمُ وَالْمُسَدَّدُ وَالْمُؤَيَّدْ
- ٣٦هَذَا الْمُضَارِبُ وَالطَّاعِنُ فَضْلُ هَذَا لَيْسَ يُجْحَدْ
- ٣٧هَذَا الْمُقَوَّمُ رُمْحَهُفِي ثَغْرَةِ الْبَطَلِ الْمُزَرَّدْ
- ٣٨هَذَا الْمُبَدِّدُ مَنْ تَأَلَّبَ فِي الْغَوَايَةِ إِذْ تَوَدَّدْ
- ٣٩هَذَا الْمُرَفِّعُ كُلَّ أَرْوَعَ وَالْمُعَفِّرُ كُلَّ أَوْغَدْ
- ٤٠هَذَا الْمُنَظِّمُ فَضْلُهُعِقْدَ الْمَعَالِي اللَّذْ تَبَدَّدْ
- ٤١هَذَا الذِي بِحُلَى الْمَفَاخِرِ وَالْمَآثِرِ قَدْ تَفَرَّدْ
- ٤٢هَذَا الذِي بِمُلَى الْمَحَامِدِ وَالْمَمَادِحِ قَدْ تَزَرَّدْ
- ٤٣هَذَا الذِي يَرْوِي أَحَادِيثَ الْفَضَائِلِ عَنْ مُسَدَّدْ
- ٤٤هَذَا الذِي عَادَتْ بِهِأَفْرَاحُنَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ
- ٤٥فَحَيَاتُنَا بِوُجُودِهِلِلَّهِ مَا أَهْنَا وَأَرْغَدْ
- ٤٦وَجَمِيعُنَا عَنْ جُودِهِ الْعَذْبِ الْمَوَارِدِ لَيْسَ يُطْرَدْ
- ٤٧أَخَلِيفَةَ اللهِ الذِيكُلُّ الْفَخَارِ إِلَيْهِ مُسْنَدْ
- ٤٨شِعْرِي ازْدَهَى بِمَدِيحِكُمْحَتَّى ازْدَرَى بِحُلَى الزَّبَرْجَدْ
- ٤٩أَرْبَى تَنَاسُقُ نَظْمِهِبِكُمْ علَى الْعِقْدِ الْمُنَضَّدْ
- ٥٠فَاخْلَعْ عَلَى أَعْطِافِهِحُلَلَ الرِّضَى فَبِذَاكَ يَسْعَدْ
- ٥١وَقَاكَ مَنْ أَسْمَاكَ مِنْشَرٍّ تَصَوَّبَ أَوْ تَصَعَّدْ
- ٥٢وَبَقِيتَ يَا شَمْسَ الْهُدَىرُكْنَ الْمَلاَذِ لِمَنْ تَشَهَّدْ
- ٥٣وَاصْعَدْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَدُمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَاسْعَدْ