قصائد

أيها الاهيف الذي أهواه

عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفغزلالألف

  1. ١أَيُّها الاهيف الَّذي أَهواهُصل محبا هَواكَ قَد أَفناهُ
  2. ٢عُذره فيكَ ذا العذار الَّذي دارَ وَما كانَ هائِما لَولاهُ
  3. ٣مُغرَم ما نَوى سلوّك الاأَفسَدت مُقلَتاكَ ما قَد نَواهُ
  4. ٤وَاِذا هيج الهَوى نار أَحشاتَولى وَقالَ وا أَسَفاه
  5. ٥يا رَشيق القَوامِ يا ناعِسَ الطرف حنانا لِمَن جَفاه كراه
  6. ٦أَنتَ وَالبَدر وَالغَزال وَغُصن البان لينا وَبَهجَة أَشباه
  7. ٧هاكَ روحي خُذها وَالا فَدَعهاأَنا راض بكل ما تَرضاه
  8. ٨كَم أَقاسي يا لين الخصر قَلبامِنكَ لِلعاشِقينَ ما أَقساه
  9. ٩كَم أُنادي في اللَيل أَوّاه لكِنلَيسَ يَشقى مِن الجَوى أَوّاه
  10. ١٠يا مَليك الجَمالِ يا مَن لَه عندلاة الغَرام عز وَجاه
  11. ١١عَبدُكَ المُستَهام يَنهى اِلى حَضرَةِ عَلياك في الهَوى شَكواه
  12. ١٢فَتَعطِف يا مُفرَد العَصر حسناوَتَلطف به وَحقق رَجاه
  13. ١٣يا عَذولي دَعني فَلَيسَ بِجِسميمَوضِع قابِل الحُبّ سَواه
  14. ١٤وَقوام مهفهف وَخدودوَلِحاظ سيافة وَشِفاه
  15. ١٥وَجَبين كَأَنَّهُ فَلق الصبح بَدا فَوقَ غُصن بان ضِياه
  16. ١٦لا تَلُمني يا عاذِلي اِن يدرياهيف القَدّ معجب تياه
  17. ١٧أَنا أَهواهُ لَست أَنكر ما بيلا وَعَينَيه لا أَداري هواه