يقر بعيني أن أرى أرض طيبة
مالك بن المرحلمملوكيالطويلرومانسيةالياء
- ١يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبةوذلكَ أقصى ما أحبُّ من الدنيا
- ٢يَحِنُّ فؤادي كلّما حنَّ راكبٌففاحت على أزراره تلكم الريّا
- ٣يُحركني برقُ الحجاز إذا سَرَىفأدعوا لأوطان الأحبّة بالسقيا
- ٤يقاودُ قلبي من وفاةِ محمدٍبتاريخ أشجانٍ ترى في الحشا وريا
- ٥يميناً لقدْ حنّت غداة وفاتهجبالُ حنين حينَ أسمعت النعيا
- ٦يلملمُ ملموم ويدبلُ دابلٌورضوى بحزنِ الحزن لا يرتضى بقيا
- ٧ينادي ثبيرُ بالثبورِ تأسفاًولعييَ حرا وهو أحرى بأن يعيا
- ٨يمينُ رسول اللّه كانتْ غمامةتفيض على الدنيا فتحسُبها ريّا
- ٩يدٌ ما بَدتْ إلا لتنزيل رحمةٍوتفريج كرْبٍ فالأنام بها يحيا
- ١٠يسارُ الورى ما كانَ لولا يمينُهولولا نوالُ البحر لم يلبسوا حلْيا
- ١١يواقيتُ أسماط الكلامِ كلامُههو المنطقُ العلوي واللغة العليا
- ١٢يقرّطُ أسماع الأنام بحلْيهفكلُّهم تَستعْذبُ الأمر والنهيا
- ١٣يحيّي فيستحيي ولم يرَ منظراًبأحسنَ من وجه الحبيب إذا استحيا
- ١٤يبوئي من يلقى جنانَ قبولهويَسْقيه منْ معسولِ ألفاظه أريا
- ١٥يُلاقيه بالبشرى ويأتيه بالقرىويُسمعه الذكرى ويُقرئه الوحيا
- ١٦يحقُ لأهل الأرض أن يجعلو البكاعليه شعاراً والسراء لهم رأيا
- ١٧يدُ الدهرِ ما ناحتْ حمامةُ أيكةٍتزيّتْ بطوقِ ما تزيد به زيّا
- ١٨يودُّ المُعنَّى أن يعاينَ طيْبةًويقضى لهُ فيها المماتُ أو المحيا
- ١٩يموتُ بعهدٍ أو يعيشُ بغبطةٍففي كلِّ حالِ منهما نحمدُ السعيا
- ٢٠يقينٌ لعلَّ اللّه ينفعني بهفيبلغ ما يهوى إلى الغاية القصيا