قد راح نحو العراق مشخلبه
الوليد بن يزيدأمويالمنسرحعتابالباء
- ١قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَهقُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه
- ٢يَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍوَلا خِطامٍ وَحَولَهُ جَلَبَه
- ٣فَقُل لِدَعجاءَ إِن مَرَرتَ بِهالَن يُعجِزَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه
- ٤قَد جَعَلَ اللَهُ بَعدَ غَلبَتِكُملَنا عَلَيكُم يا دُلدُلُ الغَلَبَة
- ٥لَستَ إِلى هاشِمٍ وَلا أَسَدٍوَلا إِلى نَوفَلٍ وَلا الحَجَبَه
- ٦لَكِنَّما أَشجَعٌ أَبوكَ سَلِالكِلبِيَّ لا ما يُزَوِّقُ الكَذَبَه