باحت بنجد وهوى غزلانها
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١باحت بنجد وهوى غزلانهاهواتف الأيك على أفنانها
- ٢حنت إلى البان فناحت طرباًوإنما حنت إلى أوطانها
- ٣أهوى القدود الهيف تحميها القناولوعها بالهيف من أغصانها
- ٤يعرب دمعي كاتباً وخاطباًعن لحن ما تعجم في ألحانها
- ٥إن هوى لبنى وما بي من قلىلبانة أعجز عن كتمانها
- ٦جل هواهاً عن فؤاد كاتمفكل شأن بائح بشأنها
- ٧كأنما قلوبنا صحائفمطوية تقرأ من عنوانها
- ٨فهل فتى مبرأ من ريبةيسأل عن قلبي في أظعانها
- ٩ينشده بين البدور في الدجىعلى غصون البان في كثبانها
- ١٠هيفاء وطفاء أسألت أدمعيفيا لأجفاني من أجفانها
- ١١وجنتها لكل نفس جنةلو أنها تطمع في رضوانها
- ١٢قلبي جنيف لبا مجوسي الهوىفما له يصبو إلى نيرانها
- ١٣يا دمية الحي التي طلت دميبصارم القسوة من هجرانها
- ١٤إن الديار كالجسوم أصبحتموحشة الأرجاء من سكانها
- ١٥كأنما العشاق جاهليةعاكفة فيها على أوثانها
- ١٦أرخصت من مدامعي لآلنالو جمدت غاليت في أثمانها
- ١٧واطربا إلى دمشق وإلىجيرونها شوقاً إلى جيرانها
- ١٨والشرفين ومصلى وذرىربوتها والوهد من ميدانها
- ١٩والواديين صدحت أطيارهابما يروق السمع من أوزانها
- ٢٠دار هي الجنة خاب عاذلفي حورها العين وفي ولدانها
- ٢١من كل هيفاء ثنت رداءهاعلى قضيب البان من غيرانها
- ٢٢والجلنار في الخدود فاضحصدورها بالينع من رمانها
- ٢٣كأنما جمانها من ثغرهاأو ثغرها نظم من جمانها
- ٢٤وفاتك المقلة ساج طرفهلم يعد إنساناً سطى إنسانها
- ٢٥أكحلها ساحرها أحورهاقاتلها فاترها فتانها
- ٢٦كأنما مياهها قواضبجردها الصيقل من أجفانها
- ٢٧ودوحها عرائس تزف منمصبغات الوشي في ألوانها
- ٢٨بكى الغمام فشدا قمريهافرقصت زهواً قدود بانها
- ٢٩من كان لدن مائس في نورهكالصعدة السمراء في سنانها
- ٣٠مسرح إخواني ونفسي حرةمذ خلقت تصبو إلى إخوانها
- ٣١حيل الحيا تلك الربوع وسقىمهذب الدين فتى فتيانها
- ٣٢الشامخ العلياء حط رحلهمن غاية المجد على كيوانها
- ٣٣والناسخ المخل بسحب خلقتأناملاً تهمي على قطانها
- ٣٤سافحها سارحها فهاقهادفاقها هاطلها هتانها
- ٣٥زينت بها الدنيا وكانت عاطلاًفجيدها يختال في عقيانها
- ٣٦ذو فطنة الطف من نسيمهاوحبوة أرجح من ثهلانها
- ٣٧فاق الورى فصاحة تصحبهابلاغة ناهيك عن إحسانها
- ٣٨تزل أقدام الورى عن شأوهاوترقص الأفهام من بيانها
- ٣٩فلا تقس قساً إلى إعجازهاواسحب يد العفو على سحبانها
- ٤٠يا ابن نظيف حبذا صحيفةقيدت لها نفسي إلى إذعانها
- ٤١مدت لها يمينها ودخلتأفكارها الفردوس من جنانها
- ٤٢وآمنت فضلها ولم يكنينفعها شيء سوى إيمانها
- ٤٣فالألفات كالقدود مسن فيمثل الخدود لحن في خيلانها
- ٤٤كل شرود سائر وسائغمرعى ولكن أين من سعدانها
- ٤٥فلو حوت أيدي الملوك لفظهاما رصعت منه سوى تيجانها
- ٤٦فهي سويداوات كل معجزما أمكنت الأيدي طعانها
- ٤٧بكل ماض كالقناة نفسهينوب في الأعداء عن خرصانها
- ٤٨صقيلة حيث السجاب صدأوكلف في وجنتي زمانها
- ٤٩وصفحات البيض لاحت أثرهاما لاحت الانقاس من ألوانها
- ٥٠كأنما سطورها جحافللا تطمع الأحداث في خذلانها
- ٥١ودولة كفاك صيتاً وعلىما شيدت كفاك من سلطانها
- ٥٢ملكك في الحرب أبو نجدتهاوأنت في السلم أخو ديوانها
- ٥٣فهو المجلي والملوك خلفهمثل جياد الخيل في رهانها
- ٥٤قصر عن ثباته قيصرهاوعدله أنسى أنوشروانها
- ٥٥أقسمت ما وبلهم كطلةأين بحار الأرض من خلجانها
- ٥٦الواهب الألف حداها عذرهعرامساً تمرح في ارسانها
- ٥٧والسابقات القب كل شطبةمجفرة تمزع في عنانها
- ٥٨لو وطئت صم الحصى حوافياًأنبعن عذب الماء من صفوانها
- ٥٩والقاتل الأموال ما أكياسهايوم الوفادات سوى أكفانها
- ٦٠بدر دجى راياته سحائببروقها الهندي في أحضانها
- ٦١لو الجبال وزنت بحلمهشالت جبال الأرض في ميزانها
- ٦٢أو لأسود بليت ببأسهأخلت له الأوطان من خفانها
- ٦٣كأنما الأطراس حومات وغىيراعك المشهور من فرسانها
- ٦٤يجول فكراً نافذاً تحملهأنامل تجول في ميدانها
- ٦٥فكل معنى سار في الدنيا إلىحماتها ينسب أو بيسانها
- ٦٦تالله ما نظمي كفاء نثرهاولا لآلي إذا مرجانها
- ٦٧فلا تناقشه العتاب إنهما كلفت نفس سوى إمكانها
- ٦٨وأبسط له العذر وخذ طائيةأنسابها تنمي إلى عدنانها
- ٦٩بكر القوافي ما تباشر بشراًكغيرها من إنسها وجانها
- ٧٠جاءت على طي الفلا ونشرهاونشرها أنم من حوذانها
- ٧١تزور من عليها محمداًأحسن ما شاء إلى حسانها
- ٧٢كأنما لبني لقيس أهديتأو جليت مي على غيلانها