شاع شعري في سليمى وظهر
الوليد بن يزيدأمويالرملمدحالراء
- ١شاعَ شِعري في سُلَيمى وَظَهَروَراهُ كُلُّ بادٍ وَحَضَر
- ٢وَتَهادَتهُ العَذارى بَينَهاوَتَغَنَّينَ بِهِ حَتّى اِنتَشَر
- ٣قُلتُ قَولاً لِسُلَيمى مُعجِباًمِثلَ ما قالَ جَميلٌ وَعُمَر
- ٤لَو رَأَينا لِسُلَيمى أَثَراًلَسَجَدنا أَلفَ أَلفٍ لِلأَثَر
- ٥وَاِتَّخَذناها إِماماً مُرتَضىًوَلَكانَت حَجَّنا وَالمُعتَمَر
- ٦إِنَّما بِنتُ سَعيدٍ قَمَرٌهَل حَرِجنا إِن سَجَدنا لِلقَمَر