قد كنت أحسب أنني جلد القوى
الوليد بن يزيدأمويالكاملرومانسيةالنون
- ١قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوىحَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباً
- ٢يَرفُلنَ في وَشيِ البُرودِ عَشِيَّةًمِثلَ الظِباءِ وَقَد مُلِئنَ شَباباً
- ٣قَرَّبنَ حَوراءَ المَدامِعِ طَفلَةًأَربَبنَ مِن عُجبٍ بِها إِربابا
- ٤تِلكَ الَّتي لا شَكَّ حَقّاً أَنَّهاخُلِقَت لِحينِكَ فِتنَةً وَعَذابا