قصائد

قد كنت أحسب أنني جلد القوى

الوليد بن يزيدأمويالكاملرومانسيةالنون

  1. ١قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوىحَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباً
  2. ٢يَرفُلنَ في وَشيِ البُرودِ عَشِيَّةًمِثلَ الظِباءِ وَقَد مُلِئنَ شَباباً
  3. ٣قَرَّبنَ حَوراءَ المَدامِعِ طَفلَةًأَربَبنَ مِن عُجبٍ بِها إِربابا
  4. ٤تِلكَ الَّتي لا شَكَّ حَقّاً أَنَّهاخُلِقَت لِحينِكَ فِتنَةً وَعَذابا