قصائد

ليت هندا أنجزتنا ما تعد

عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالدال

  1. ١لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِدوَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد
  2. ٢وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةًإِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد
  3. ٣زَعَموها سَأَلَت جاراتِهاوَتَعَرَّت ذاتَ يَومٍ تَبتَرِد
  4. ٤أَكَما يَنعَتُني تُبصِرنَنيعَمرَكُنَّ اللَهَ أَم لا يَقتَصِد
  5. ٥فَتَضاحَكنَ وَقَد قُلنَ لَهاحَسَنٌ في كُلِّ عَينٍ مَن تَوَد
  6. ٦حَسَدٌ حُمِّلنَهُ مِن أَجلِهاوَقَديماً كانَ في الناسِ الحَسَد
  7. ٧غادَةٌ تَفتَرُّ عَن أَشنَبِهاحينَ تَجلوهُ أَقاحٍ أَو بَرَد
  8. ٨وَلَها عَينانِ في طَرفَيهِماحَوَرٌ مِنها وَفي الجيدِ غَيَد
  9. ٩طَفلَةٌ بارِدَةُ القَيظِ إِذامَعمَعانُ الصَيفِ أَضحى يَتَّقِد
  10. ١٠سُخنَةُ المَشتى لِحافٌ لِلفَتىتَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ الصَرَد
  11. ١١وَلَقَد أَذكُرُ إِذ قُلتَ لَهاوَدُموعي فَوقَ خَدّي تَطَّرِد
  12. ١٢قُلتُ مَن أَنتِ فَقالَت أَنا مَنشَفَّهُ الوَجدُ وَأَبلاهُ الكَمَد
  13. ١٣نَحنُ أَهلُ الخَيفِ مِن أَهلِ مِنىًما لِمَقتولٍ قَتَلناهُ قَوَد
  14. ١٤قُلتُ أَهلاً أَنتُمُ بُغيَتُنافَتَسَمَّينَ فَقالَت أَنا هِند
  15. ١٥إِنَّما خُبِّلَ قَلبي فَاِجتَوىصَعدَةً في سابِرِيٍّ تَطَّرِد
  16. ١٦إِنَّما أَهلُكِ جيرانٌ لَناإِنَّما نَحنُ وَهُم شَيءٌ أَحَد
  17. ١٧حَدَّثوني أَنَّها لي نَفَثَتعُقَداً يا حَبَّذا تِلكَ العُقَد
  18. ١٨كُلَّما قُلتُ مَتى ميعادُناضَحِكَت هِندٌ وَقالَت بَعدَ غَد