عتبت سلمى علينا سفاها
الوليد بن يزيدأمويالمديدهجاءالألف
- ١عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها
- ٢كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّيلَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها
- ٣فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبيلِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها
- ٤فَثَكِلتُ اليَومَ سَلمى فَسَلمىمَلَأَت أَرضي مَعاً وَسَماها
- ٥غَيرَ أَنّي لا أَظُنُّ عَدُوّاًقَد أَتاها كاشِحاً بِأَذاها
- ٦فَلَها العُتبى لَدَينا وَقَلَّتأَبَداً حَتّى أَنالَ رِضاها