سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان
الوليد بن يزيدأمويالكاملرومانسيةالدال
- ١سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدانِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا
- ٢وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍفَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا
- ٣نُؤَمِّلُ عُثمانَ بَعدَ الوَليدِ أَو حَكَماً ثُمَّ نَرجو سَعيدا
- ٤كَما كانَ إِذ كانَ في مُلكِهِيَزيدُ يُرجي لِتِلكَ الوَليدا
- ٥مُلوكٌ تَوارَثُ في مُلكِهاوَأَفعالُها العُرفُ مَجداً تَليدا
- ٦عَلى أَنَّها شَسَعَت شَسعَةًفَنَحنُ نُرَجّي لَها أَن تَعودا
- ٧فَإِن هِيَ عادَت فَأَقصِ القَريبَ عَنها لِتوئِس مِنها البَعيدا