قصائد

سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان

الوليد بن يزيدأمويالكاملرومانسيةالدال

  1. ١سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدانِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا
  2. ٢وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍفَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا
  3. ٣نُؤَمِّلُ عُثمانَ بَعدَ الوَليدِ أَو حَكَماً ثُمَّ نَرجو سَعيدا
  4. ٤كَما كانَ إِذ كانَ في مُلكِهِيَزيدُ يُرجي لِتِلكَ الوَليدا
  5. ٥مُلوكٌ تَوارَثُ في مُلكِهاوَأَفعالُها العُرفُ مَجداً تَليدا
  6. ٦عَلى أَنَّها شَسَعَت شَسعَةًفَنَحنُ نُرَجّي لَها أَن تَعودا
  7. ٧فَإِن هِيَ عادَت فَأَقصِ القَريبَ عَنها لِتوئِس مِنها البَعيدا