على الدور التي بليت سفاها
الوليد بن يزيدأمويالوافررومانسيةالألف
- ١عَلى الدورِ الَّتي بَلِيَت سَفاهاقِفا يا صاحِبَيَّ فَسائِلاها
- ٢دَعَتكَ صَبابَةٌ وَدَعاكَ شَوقٌوَأَخضَلَ دَمعُ عَنيِكِ مَأقِياها
- ٣وَقالَت عِندَ هَجوَتِنا أَباهاأَرَدتَ الصرمَ فَاِنتَدِهِ اِنتِداها
- ٤أَرَدتَ بِعادَنا بِهِجاءِ شَيخيوَعِندَكَ خُلَّةٌ تَبغي هَواها
- ٥فَإِن رَضِيَت فَذاكَ وَإِن تَمادَتفَهَبها خُطَّةً بَلَغَت مَداها