نور الهوى في ظلام البين هادينا
ابن زاكورعثمانيالبسيطالنون
- ١نُورُ الْهَوَى فِي ظَلاَمِ الْبَيْنِ هَادِينَافَمَا لَنَا وَلِتَزْوِيرِ الْمُرَائِينَا
- ٢يُحَاوِلُ الْعَذْلُ يُسْلِينَا أَحِبَّتَنَالاَ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الأَحْبَابِ يُسْلِينَا
- ٣نَاشَدْتُكَ اللهَ دَعْنَا وَصَبَابَتَنَايَا مَنْ غَدَا بِنِبَالِ اللَّوْمِ يَصْمِينَا
- ٤إِنَّا أَخَذْنَا عُهُوداً مِنْ أَحِبَّتِنَاأَنْ لاَ نَزَالُ لِأَهْلِ اللَّوْمِ قَالِينَا
- ٥إِنَّا أَرَقُّ عِبَادِ اللهِ أَفْئِدَةًفَلاَ تَلُمْنَا فَإِنَّ اللَّوْمَ يُرْدِينَا
- ٦وَلاَ تُعَاتِبْ عَلىَ فَرْطِ الضَّنَى دَنِفاًإِنَّ الضَّنَى خَيْرُ أَوْصَافِ الْمُحِبِّينَا
- ٧إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْحُبِّ أَنْفُسَنَاتَشْجَى طَويلاً بِمَا سُرَّتْ بِهِ حِينَا
- ٨نَفْسِي الْفِدَاءُ وَمَا يُجْدِي الْفِدَاءُ لِمَنْشَيَّبَنِي حُبُّهُمْ فِي إِثْرِ عِشْرِينَا
- ٩أَهِلَّةٌ لَوْ رَأَتْ عَيْنَاكَ بَهْجَتَهُمْلَصِرْتَ فِي وَلَهٍ تَحْكِي الْمَجَانِينَا
- ١٠بَالَغْتَ فِي عَدْلِنَا لَوْ كَانَ يَنْفَعُنَالَكِنَّهُ بِالضَّنَى وَالْوَجْدُ يُغْرِينَا
- ١١لاَ يَنْفَعُ الدَّنِفَ الْمَفْؤُودَ شَيْءٌ سِوَىشَمَائِلِ الْمُصْطَفَى شَمْسِ النَّبِيئِينَا
- ١٢مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةًفَهْيَ لَعَمْرِي مِنَ الأَشْجَانِ تُبْرِينَا
- ١٣جَزَى الإِلْهُ أَبَا عِيسَى بِأَفْضَلِ مَاجَزَى الذِي شَادَ تَصْنِيفاً وَتَدْوِينَا
- ١٤أَتْحَفَنَا بِكِتَابٍ قَدْ حَوَى دُرَراًجَلِيلَةً عَنْ نَفِيسِ الدُّرِّ تُغْنِينَا
- ١٥هِيَ شَمَائِلُ خَيْرِ الرُّسْلِ مَنْ نَطَقَتْلَهُ الْجَمَادَاتُ إِفْصَاحاً وَتَبْيِينَا
- ١٦وَحَنَّ مِنْ بَيْنِهِ الْجِذْعُ وَكَلَّمَهُضَبُّ الْفَلاَةِ بِمَا غَاظَ الْمُعَادِينَا
- ١٧وَفَاضَ مِنْ يَدِهِ الْمَاءُ الزُّلاَلُ وَقَدْشَكَا الْبَعِيرُ إِلَيْهِ الْكَدَّ تَلْقِينَا
- ١٨وَالذِّئْبُ أَفْصَحَ عَنْ أَنْبَاءِ بِعْثَتِهِفِي قِصَّةٍ تُبْهِرُ الأَلْبَابَ تَعْيِينَا
- ١٩كَمْ مِنْ فَضَائِلَ لاَ يُحْصَى تَعَدُّدُهَابَدَتْ لِكَهْفِ الْوَرَى غَوْثِ الْمُنَادِينَا
- ٢٠صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَفِقَتْوُرْقُ الْحَمَائِمِ فِي دَوْحٍ تُنَاغِينَا
- ٢١وَآلِهِ وَجَمِيعِ الصَّحْبِ مَا قَطَفَتْيَدُ الصَّبَابَةِ أَلْبَابَ الْمُحِبِّينَا
- ٢٢يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى الْهَادِي وَشِيعَتِهِإِغْفِرْ لَنَا وَتَجَاوَزْ عَنْ مَسَاوِينَا
- ٢٣وَوَالِدِينَا وَأَهْلِينَا وَشِيعَتِنَاإِنَّا مَدَدْنَا أَكُفَّ الذُّلِّ دَاعِينَا
- ٢٤مُسْتَشْفِعِينَ بِخَيْرِ الْخَلْقِ قَاطِبَةُمُنْتَجِعِينَحَيَا جَدْوَاكَ رَاجِينَا
- ٢٥شَفِّعْ رَسُولَكَ فِينَا يَوْمَ مَحْشَرِنَاعَسَاهُ مِنْ سُنْدُسِ الْفِرْدَوْسِ يُكْسِينَا
- ٢٦وَامْدُدْ مَدَى شَيْخِنَا هَذَا الْهُمَامِ الذِيأَمْسَى شَمَائِلَ خَيْرِ الرُّسْلِ يُقْرِينَا
- ٢٧بَدْرُ الْعُلُومِ وَمِصْبَاحُ الزَّمَانِ أَبُو الْعَبَّاسِ مَنْ حَازَ إِبْدَاعاً وَتَحْسِينَا
- ٢٨شَمْسٌ الْعُلاَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَاجِ دَيْدَنُهُدَرْسُ الْعُلُومِ وَتَبْكِيتُ الْمُنَاوِينَا
- ٢٩وَاكْلَأْهُ مِنْ كُلِّ مَا تَخْشَى غَوَائِلُهُوَيَرْحَمُ اللهُ عَبْداً قَالَ آمِينَا