قصائد

نور الهوى في ظلام البين هادينا

ابن زاكورعثمانيالبسيطالنون

  1. ١نُورُ الْهَوَى فِي ظَلاَمِ الْبَيْنِ هَادِينَافَمَا لَنَا وَلِتَزْوِيرِ الْمُرَائِينَا
  2. ٢يُحَاوِلُ الْعَذْلُ يُسْلِينَا أَحِبَّتَنَالاَ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الأَحْبَابِ يُسْلِينَا
  3. ٣نَاشَدْتُكَ اللهَ دَعْنَا وَصَبَابَتَنَايَا مَنْ غَدَا بِنِبَالِ اللَّوْمِ يَصْمِينَا
  4. ٤إِنَّا أَخَذْنَا عُهُوداً مِنْ أَحِبَّتِنَاأَنْ لاَ نَزَالُ لِأَهْلِ اللَّوْمِ قَالِينَا
  5. ٥إِنَّا أَرَقُّ عِبَادِ اللهِ أَفْئِدَةًفَلاَ تَلُمْنَا فَإِنَّ اللَّوْمَ يُرْدِينَا
  6. ٦وَلاَ تُعَاتِبْ عَلىَ فَرْطِ الضَّنَى دَنِفاًإِنَّ الضَّنَى خَيْرُ أَوْصَافِ الْمُحِبِّينَا
  7. ٧إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْحُبِّ أَنْفُسَنَاتَشْجَى طَويلاً بِمَا سُرَّتْ بِهِ حِينَا
  8. ٨نَفْسِي الْفِدَاءُ وَمَا يُجْدِي الْفِدَاءُ لِمَنْشَيَّبَنِي حُبُّهُمْ فِي إِثْرِ عِشْرِينَا
  9. ٩أَهِلَّةٌ لَوْ رَأَتْ عَيْنَاكَ بَهْجَتَهُمْلَصِرْتَ فِي وَلَهٍ تَحْكِي الْمَجَانِينَا
  10. ١٠بَالَغْتَ فِي عَدْلِنَا لَوْ كَانَ يَنْفَعُنَالَكِنَّهُ بِالضَّنَى وَالْوَجْدُ يُغْرِينَا
  11. ١١لاَ يَنْفَعُ الدَّنِفَ الْمَفْؤُودَ شَيْءٌ سِوَىشَمَائِلِ الْمُصْطَفَى شَمْسِ النَّبِيئِينَا
  12. ١٢مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةًفَهْيَ لَعَمْرِي مِنَ الأَشْجَانِ تُبْرِينَا
  13. ١٣جَزَى الإِلْهُ أَبَا عِيسَى بِأَفْضَلِ مَاجَزَى الذِي شَادَ تَصْنِيفاً وَتَدْوِينَا
  14. ١٤أَتْحَفَنَا بِكِتَابٍ قَدْ حَوَى دُرَراًجَلِيلَةً عَنْ نَفِيسِ الدُّرِّ تُغْنِينَا
  15. ١٥هِيَ شَمَائِلُ خَيْرِ الرُّسْلِ مَنْ نَطَقَتْلَهُ الْجَمَادَاتُ إِفْصَاحاً وَتَبْيِينَا
  16. ١٦وَحَنَّ مِنْ بَيْنِهِ الْجِذْعُ وَكَلَّمَهُضَبُّ الْفَلاَةِ بِمَا غَاظَ الْمُعَادِينَا
  17. ١٧وَفَاضَ مِنْ يَدِهِ الْمَاءُ الزُّلاَلُ وَقَدْشَكَا الْبَعِيرُ إِلَيْهِ الْكَدَّ تَلْقِينَا
  18. ١٨وَالذِّئْبُ أَفْصَحَ عَنْ أَنْبَاءِ بِعْثَتِهِفِي قِصَّةٍ تُبْهِرُ الأَلْبَابَ تَعْيِينَا
  19. ١٩كَمْ مِنْ فَضَائِلَ لاَ يُحْصَى تَعَدُّدُهَابَدَتْ لِكَهْفِ الْوَرَى غَوْثِ الْمُنَادِينَا
  20. ٢٠صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَفِقَتْوُرْقُ الْحَمَائِمِ فِي دَوْحٍ تُنَاغِينَا
  21. ٢١وَآلِهِ وَجَمِيعِ الصَّحْبِ مَا قَطَفَتْيَدُ الصَّبَابَةِ أَلْبَابَ الْمُحِبِّينَا
  22. ٢٢يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى الْهَادِي وَشِيعَتِهِإِغْفِرْ لَنَا وَتَجَاوَزْ عَنْ مَسَاوِينَا
  23. ٢٣وَوَالِدِينَا وَأَهْلِينَا وَشِيعَتِنَاإِنَّا مَدَدْنَا أَكُفَّ الذُّلِّ دَاعِينَا
  24. ٢٤مُسْتَشْفِعِينَ بِخَيْرِ الْخَلْقِ قَاطِبَةُمُنْتَجِعِينَحَيَا جَدْوَاكَ رَاجِينَا
  25. ٢٥شَفِّعْ رَسُولَكَ فِينَا يَوْمَ مَحْشَرِنَاعَسَاهُ مِنْ سُنْدُسِ الْفِرْدَوْسِ يُكْسِينَا
  26. ٢٦وَامْدُدْ مَدَى شَيْخِنَا هَذَا الْهُمَامِ الذِيأَمْسَى شَمَائِلَ خَيْرِ الرُّسْلِ يُقْرِينَا
  27. ٢٧بَدْرُ الْعُلُومِ وَمِصْبَاحُ الزَّمَانِ أَبُو الْعَبَّاسِ مَنْ حَازَ إِبْدَاعاً وَتَحْسِينَا
  28. ٢٨شَمْسٌ الْعُلاَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَاجِ دَيْدَنُهُدَرْسُ الْعُلُومِ وَتَبْكِيتُ الْمُنَاوِينَا
  29. ٢٩وَاكْلَأْهُ مِنْ كُلِّ مَا تَخْشَى غَوَائِلُهُوَيَرْحَمُ اللهُ عَبْداً قَالَ آمِينَا