قصائد

بملتفتيه للمشيب طوالع

ابن دريد الأزديعباسيالطويلرومانسيةالعين

  1. ١بِمُلتَفَتَيهِ لِلمَشيبِ طَوالِعُذَوائِدُ عَن وِردِ التَصابي رَوادِعُ
  2. ٢تُصَرِّفنَهُ طَوعَ العنانِ وَرُبَّمادَعاهُ الصِبا فَاِقتادَهُ وَهو طائِعُ
  3. ٣وَمَن لَم يزِغهُ لُبُّهُ وَحَياؤُهُفَلَيسَ لَهُ مِن شَيبِ فَودَيهِ وازِعُ
  4. ٤هَلِ النافِرُ المَدعُوُّ لِلحَظِّ راجِعٌأَمِ النُصحُ مَقبولٌ أَمِ الوَعظُ نافِعُ
  5. ٥أَم الهَمك المَهمومُ بِالجَمعِ عالِمٌبِأَنَّ الَّذي يَرعى مِنَ المالِ ضائِعُ
  6. ٦وَأَنَّ قُصاراهُ عَلى فَرطِ ضَنِّهِفِراقُ الَّذي أَضحى لَهُ وَهوَ جامِعُ
  7. ٧وَيَخمُلُ ذِكرُ المَرءِ ذي المالِ بَعدَهُوَلَكِنَّ جَمعَ العِلمِ لِلمَرءِ رافِعُ
  8. ٨أَلَم تَرَ آثارَ اِبنِ إِدريسَ بَعدَهُدَلائِلُها في المُشكِلاتِ لَوامِعُ
  9. ٩مَعالِمُ يَفنى الدَهرُ وَهيَ خَوالِدوَتَنخَفِضُ الأَعلامُ وَهيَ فَوارِعُ
  10. ١٠مَناهِجُ فيها لِلهُدى مُتَصَرَّفٌمَوارِدُ فيها لِلرَشادِ شَرائِعُ
  11. ١١ظَواهِرُها حِكَمٌ وَمُستَنبَطاتُهالِما حَكَمَ التَفريقُ فيهِ جَوامِعُ
  12. ١٢لِرَأيِ اِبنِ إِدريس اِبنِ عَمِّ مُحَمَّدٍضِياءٌ إِذا ما أَظلَمَ الخَطبُ ساطِعُ
  13. ١٣إِذا المُعضِلاتُ المُشكِلاتُ تَشابَهَتسَما مِنهُ نورٌ في دُجاهُنَّ لامِعُ
  14. ١٤أَبى اللَهُ إِلّا رَفعَهُ وَعُلُوَّهُوَلَيسَ لِما يُعليهِ ذو العَرشِ واضِعُ
  15. ١٥تَوَخّى الهُدى فَاِستَنقَذَتهُ يَدُ التُقىمِنَ الزَيغِ إِنَّ الزَيغَ لِلمَرءِ صارِعُ
  16. ١٦وَلاذَ بِآثارِ الرَسولِ فَحُكمُهُلِحُكمِ رَسولِ اللَهِ في الناسِ تابعُ
  17. ١٧وَعَوَّلَ في أَحكامِهِ وَقَضائِهِعَلى ما قَضى التَنزيلُ وَالحَقُّ ناصِعُ
  18. ١٨بَطيءٌ عَنِ الرَأيِ المَخوفِ اِلتِباسُهُإِلَيهِ إِذا لَم يَخشَ لبساً مُسارِعُ
  19. ١٩جَرَت لِبُحورِ العِلمِ أَمدادُ فِكرِهِلَها مَدَدٌ في العالَمينَ يُتابعُ
  20. ٢٠وَأَنشَا لَهُ مُنشيهِ مِن خَيرِ مَعدَنٍخَلائِقَ هُنَّ الباهِراتُ البَوارِعُ
  21. ٢١تَسَربَلَ بِالتَقوى وَليداً وَناشِئاًوَخُصَّ بِلُبِّ الكَهلِ مُذ هُوَ يافِعُ
  22. ٢٢وهُذِّبَ حَتّى لَم تُشِر بِفَضيلَةٍإِذا اِلتُمِسَت إلّا إِلَيهِ الأَصابِعُ
  23. ٢٣فَمَن يَكُ عِلمُ الشافِعِيِّ إِمامَهُفَمَرتَعهُ في باحَةِ العِلمِ واسِعُ
  24. ٢٤سَلامٌ عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَ جِسمَهُوَجادَت عَلَيهِ المُدجِناتُ الهَوامِعُ
  25. ٢٥لَقَد غَيَّبَت أَثراؤُهُ جِسمَ ماجِدٍجَليلٍ إِذا اِلتَفَّت عَلَيهِ المَجامِعُ
  26. ٢٦لَئِن فَجَعَتنا الحادِثاتُ بِشَخصِهِلَهُنَّ لِما حُكِّمنَ فيهِ فَواجِعُ
  27. ٢٧فَأَحكامُهُ فينا بُدورٌ زَواهِرٌوَآثارُهُ فينا نُجومٌ طَوالِعُ