بملتفتيه للمشيب طوالع
ابن دريد الأزديعباسيالطويلرومانسيةالعين
- ١بِمُلتَفَتَيهِ لِلمَشيبِ طَوالِعُذَوائِدُ عَن وِردِ التَصابي رَوادِعُ
- ٢تُصَرِّفنَهُ طَوعَ العنانِ وَرُبَّمادَعاهُ الصِبا فَاِقتادَهُ وَهو طائِعُ
- ٣وَمَن لَم يزِغهُ لُبُّهُ وَحَياؤُهُفَلَيسَ لَهُ مِن شَيبِ فَودَيهِ وازِعُ
- ٤هَلِ النافِرُ المَدعُوُّ لِلحَظِّ راجِعٌأَمِ النُصحُ مَقبولٌ أَمِ الوَعظُ نافِعُ
- ٥أَم الهَمك المَهمومُ بِالجَمعِ عالِمٌبِأَنَّ الَّذي يَرعى مِنَ المالِ ضائِعُ
- ٦وَأَنَّ قُصاراهُ عَلى فَرطِ ضَنِّهِفِراقُ الَّذي أَضحى لَهُ وَهوَ جامِعُ
- ٧وَيَخمُلُ ذِكرُ المَرءِ ذي المالِ بَعدَهُوَلَكِنَّ جَمعَ العِلمِ لِلمَرءِ رافِعُ
- ٨أَلَم تَرَ آثارَ اِبنِ إِدريسَ بَعدَهُدَلائِلُها في المُشكِلاتِ لَوامِعُ
- ٩مَعالِمُ يَفنى الدَهرُ وَهيَ خَوالِدوَتَنخَفِضُ الأَعلامُ وَهيَ فَوارِعُ
- ١٠مَناهِجُ فيها لِلهُدى مُتَصَرَّفٌمَوارِدُ فيها لِلرَشادِ شَرائِعُ
- ١١ظَواهِرُها حِكَمٌ وَمُستَنبَطاتُهالِما حَكَمَ التَفريقُ فيهِ جَوامِعُ
- ١٢لِرَأيِ اِبنِ إِدريس اِبنِ عَمِّ مُحَمَّدٍضِياءٌ إِذا ما أَظلَمَ الخَطبُ ساطِعُ
- ١٣إِذا المُعضِلاتُ المُشكِلاتُ تَشابَهَتسَما مِنهُ نورٌ في دُجاهُنَّ لامِعُ
- ١٤أَبى اللَهُ إِلّا رَفعَهُ وَعُلُوَّهُوَلَيسَ لِما يُعليهِ ذو العَرشِ واضِعُ
- ١٥تَوَخّى الهُدى فَاِستَنقَذَتهُ يَدُ التُقىمِنَ الزَيغِ إِنَّ الزَيغَ لِلمَرءِ صارِعُ
- ١٦وَلاذَ بِآثارِ الرَسولِ فَحُكمُهُلِحُكمِ رَسولِ اللَهِ في الناسِ تابعُ
- ١٧وَعَوَّلَ في أَحكامِهِ وَقَضائِهِعَلى ما قَضى التَنزيلُ وَالحَقُّ ناصِعُ
- ١٨بَطيءٌ عَنِ الرَأيِ المَخوفِ اِلتِباسُهُإِلَيهِ إِذا لَم يَخشَ لبساً مُسارِعُ
- ١٩جَرَت لِبُحورِ العِلمِ أَمدادُ فِكرِهِلَها مَدَدٌ في العالَمينَ يُتابعُ
- ٢٠وَأَنشَا لَهُ مُنشيهِ مِن خَيرِ مَعدَنٍخَلائِقَ هُنَّ الباهِراتُ البَوارِعُ
- ٢١تَسَربَلَ بِالتَقوى وَليداً وَناشِئاًوَخُصَّ بِلُبِّ الكَهلِ مُذ هُوَ يافِعُ
- ٢٢وهُذِّبَ حَتّى لَم تُشِر بِفَضيلَةٍإِذا اِلتُمِسَت إلّا إِلَيهِ الأَصابِعُ
- ٢٣فَمَن يَكُ عِلمُ الشافِعِيِّ إِمامَهُفَمَرتَعهُ في باحَةِ العِلمِ واسِعُ
- ٢٤سَلامٌ عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَ جِسمَهُوَجادَت عَلَيهِ المُدجِناتُ الهَوامِعُ
- ٢٥لَقَد غَيَّبَت أَثراؤُهُ جِسمَ ماجِدٍجَليلٍ إِذا اِلتَفَّت عَلَيهِ المَجامِعُ
- ٢٦لَئِن فَجَعَتنا الحادِثاتُ بِشَخصِهِلَهُنَّ لِما حُكِّمنَ فيهِ فَواجِعُ
- ٢٧فَأَحكامُهُ فينا بُدورٌ زَواهِرٌوَآثارُهُ فينا نُجومٌ طَوالِعُ