أعن الشمس عشاء
ابن دريد الأزديعباسيمجزوءمدحالفاء
- ١أَعَنِ الشَمسِ عِشاءًكُشِفَت تِلكَ السُجوفُ
- ٢أَم عَنِ البَدرِ تَسَرّىموهِناً ذاكَ النَصيفُ
- ٣أَم عَلى ليتَي غَزالٍعُلِّقَت تِلكَ الشُنوفُ
- ٤أَم أَراكَ الحَينُ ما لَميَرَهُ القَومُ الوُقوفُ
- ٥إِنَّ حُكمَ المُقَلِ النَجلِ عَلى الخَلقِ يَحيفُ
- ٦هُنَّ قَرَّبنَ إِلَيَّ الوَجدَ وَالوَجدُ قَذيفُ
- ٧فَأَزَلنَ الصَبرَ عَنّيوَهوَ لي خِدنٌ حَليفُ
- ٨يا لَها شربَةَ سُقمٍشوبُها سُمٌّ مَدوفُ
- ٩ساقَها الحَينُ لِنَفسيجَهرَةً وَهيَ عَيوفُ
- ١٠يا اِبنَةَ القَيلِ اليَمانيي وَلِلدَهرِ صُروفُ
- ١١إِن يَكُن أَضحى مُضيئاًفَلَهُ يَوماً كُسوفُ
- ١٢أَو يَكُن هَبَّ نَسيماًفَلَهُ يَوماً هُيوفُ
- ١٣لا يَغُرَّنكِ سَماحي فَمُقتادي عَنيفُ
- ١٤رُبَّما اِنقادَ جَموحٌتارَةً ثُمَّ يَصيفُ
- ١٥فَاِحذَري عَزفَةَ نَفسيعَنكِ فَالنَفسُ عَزوفُ
- ١٦أَقصَدَت ضِرغامَ غابٍبَينَ خيسَيهِ غَريفُ
- ١٧ظَبيَةٌ يَكنَفُها في الأَلمَجِيّاتِ الرَفيفُ
- ١٨رُبَّما أَردى الجَليدَ السسهمُ وَالرامي ضَعيفُ
- ١٩وَعُقارٍ عَتَّقَتهابَعدَ أَسلافٍ خُلوفُ
- ٢٠كانَتِ الجِنُّ اِصطَفَتهاقَبلُ وَالأَرضُ رُجوفُ
- ٢١فَهيَ مَعنىً لَيسَ يَحتاطُ بِهِ الوَهمُ اللَطيفُ
- ٢٢وَهيَ في الجِسمِ وساعٌوَهيَ في الكأسِ قُطوفُ
- ٢٣وَهيَ ضِدٌّ لِظَلامِ الليلِ وَاللَيلُ عَكوفُ
- ٢٤يَصرِفُ الرامِقُ عَنهاطَرفَهُ وَهوَ نَزيفُ
- ٢٥قَد تَعَدَّينا إِلَيها الننَهيَ وَاللَهُ رُؤوفُ
- ٢٦وَمَقامٍ وِردُهُ مُستوبلٌ ضَنكٌ مَخوفُ
- ٢٧بَكَتِ الآجالُ لَمّاضَحِكَت فيهِ الحُتوفُ
- ٢٨خُفِضَت فيهِ العَواليوَعَلَت فيهِ السُيوفُ
- ٢٩قَد تَسَربَلتُ وَعِقبانُ الرَدى فيهِ تَعيفُ
- ٣٠حينَ لِلأَنفُسِ في الرَوعِ مِنَ الهَولِ وَجيفُ
- ٣١إِنَّ بَيتي في ذُرى قَحطانَ لَلبَيتُ المُنيفُ
- ٣٢وَليَ الجُمجُمَةُ العَلياءُ وَالعِزُّ الكَثيفُ
- ٣٣وَليَ التالِدُ مِلحمدِ قَديماً وَالطَريفُ
- ٣٤كُلُّ مَجدٍ لَم يُسَمّنهُ اليَمانونَ نَحيفُ