أسعدة هل إليك لنا سبيل
الوليد بن يزيدأمويالوافرهجاءالياء
- ١أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌوَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقي
- ٢بَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتيبِمَوتٍ مِن حَليلِكِ أَو طَلاقِ
- ٣فَأُصبِحَ شامِتاً وَتَقَرَّ عَينيوَيُجمَعُ شَملُنا بَعدَ اِفتِراقِ
- ٤فَطَلَّقها فَلَستَ لَها بِكُفءٍوَلَو أَعطَيتَ هِنداً في الصَداقِ