ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء
ابن داود الظاهريعباسيالبسيطرومانسيةالراء
- ١ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍولا فككت من الأغلال مأسورا
- ٢لقد ذللت على محض الهوى لك لالأجل ما كان مرجوّاً ومدخورا
- ٣فحسب نفسي عناً علمي بموضعهامن الهوى حسب أن كنت معذورا
- ٤فأين أذهب بل ماذا أريد من الأيام أروي عليها الإفك الزورا
- ٥وأنت ذاك وقلبي ذا الذي ملكتهواه نفسك إكراهاً وتخييرا
- ٦ميلاً إليها له من دون مألكةفلست أنساه موصولاً ومهجورا
- ٧إني وغلة نفسي فيك قائمةلم تلق مذ ألفتك النفس تغييرا
- ٨لم يهوك القلب إن أظهرت أنت لهبراً فيسلاك إذا أظهرت تقصيرا
- ٩ولم يكن باختيار لي فأتركهولا اضطرارٍ أتاه القلب مقهورا
- ١٠لكنه من أمور اللَه ممتنعٌفي الوصف قدره الرحمان تقديرا
- ١١لن يضبط العقل إلا ما يدبرهولن ترى في الهوى بالعقل تدبيرا
- ١٢كن محسناً أو مسيئاً وأبق لي أبداًتكن لدي على الحالين مشكورا