قصائد

ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء

ابن داود الظاهريعباسيالبسيطرومانسيةالراء

  1. ١ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍولا فككت من الأغلال مأسورا
  2. ٢لقد ذللت على محض الهوى لك لالأجل ما كان مرجوّاً ومدخورا
  3. ٣فحسب نفسي عناً علمي بموضعهامن الهوى حسب أن كنت معذورا
  4. ٤فأين أذهب بل ماذا أريد من الأيام أروي عليها الإفك الزورا
  5. ٥وأنت ذاك وقلبي ذا الذي ملكتهواه نفسك إكراهاً وتخييرا
  6. ٦ميلاً إليها له من دون مألكةفلست أنساه موصولاً ومهجورا
  7. ٧إني وغلة نفسي فيك قائمةلم تلق مذ ألفتك النفس تغييرا
  8. ٨لم يهوك القلب إن أظهرت أنت لهبراً فيسلاك إذا أظهرت تقصيرا
  9. ٩ولم يكن باختيار لي فأتركهولا اضطرارٍ أتاه القلب مقهورا
  10. ١٠لكنه من أمور اللَه ممتنعٌفي الوصف قدره الرحمان تقديرا
  11. ١١لن يضبط العقل إلا ما يدبرهولن ترى في الهوى بالعقل تدبيرا
  12. ١٢كن محسناً أو مسيئاً وأبق لي أبداًتكن لدي على الحالين مشكورا