أأيام هذا الدهر كم تعنفين بي
ابن داود الظاهريعباسيالطويلرثاءالياء
- ١أأيام هذا الدهر كم تعنفين بيكأن لم تري قبلي معنىً ولا بعدي
- ٢نوالاً كرجع الطرف أعجله القذىوضناً كضن الجفن بالأعين الرمد
- ٣فمن بك مشتاقاً إلى نجح موعدٍفها أنا مشتاق إلى خلف الوعد
- ٤فلا خلف إلا بعد توكيد موعدٍولا وعد إلا عن صفاءٍ من الود
- ٥وقد قذفت نفسي أجل حظوظهالديك وفقد الحظ جزء من الفقد