ألم تهتج فتدكر الوصالا
الوليد بن يزيدأمويالوافرحزناللام
- ١أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالاوَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالا
- ٢بَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌكَماءِ المُزنِ يَنسَجِلُ اِنسِجالا
- ٣فَدَع عَنكَ أَدكارَكَ آلَ سُعدىفَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصىً وَمالا
- ٤وَنَحنُ المالِكونَ الناسَ قَسراًنَسومُهُم المَذّلَّةَ وَالنَكالا
- ٥وَنورِدُهُم حِياضَ الخَسفِ ذُلّاًوَما نَألوهُمُ إِلّا خَبالا
- ٦وَطِئنا الأَشعَرينَ بِعِزِّ قَيسٍفَيالَكِ وَطأَةً لَن تُستَقالا
- ٧وَهذا خالِدٌ أَمسى أَسيراًأَلا مَنَعوهُ إِن كانوا رِجالا
- ٨عَظيمُهُمُ وَسَيِّدُهُم قَديماًجَعَلنا المُخزِياتِ لَهُ ظِلالا
- ٩فَلَو كانَت قَبائِلَ ذاتَ عِزٍّلَما ذَهَبَت صَنائِعُهُ ضَلالا
- ١٠وَلا تَرَكوهُ مَسلوباً أَسيراًيُسامِرُ مِن سَلاسِلِنا الثِقالا
- ١١وَكِندَةُ وَالسَكونُ فَما اِستَقالواوَلا بَرِحَت خُيولُهُم الرِحالا
- ١٢بِها سُمنا البَرِيَّةِ كُلَّ خَسفٍوَهَدَّمنا السُهولَةَ وَالجِبالا
- ١٣وَلكِنَّ الوَقائِعَ ضَعضَعَتهُموَجَذَّتهُم وَرَدَّتهُم شِلالا
- ١٤فَما زالوا لَنا أَبداً عَبيداًنَسومُهُمُ المَذَلَّةَ وَالسَفالا
- ١٥شَدَدنا مُلكَنا بِبَني نِزارٍوَقَوَّمنا بِهِم مَن كانَ مالا
- ١٦فَأَصبَحتُ الغَداةَ عَلَيَّ تاجٌلِمُلكِ الناسِ ما يَبغي اِنتِقالا