قصائد

ألم تهتج فتدكر الوصالا

الوليد بن يزيدأمويالوافرحزناللام

  1. ١أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالاوَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالا
  2. ٢بَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌكَماءِ المُزنِ يَنسَجِلُ اِنسِجالا
  3. ٣فَدَع عَنكَ أَدكارَكَ آلَ سُعدىفَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصىً وَمالا
  4. ٤وَنَحنُ المالِكونَ الناسَ قَسراًنَسومُهُم المَذّلَّةَ وَالنَكالا
  5. ٥وَنورِدُهُم حِياضَ الخَسفِ ذُلّاًوَما نَألوهُمُ إِلّا خَبالا
  6. ٦وَطِئنا الأَشعَرينَ بِعِزِّ قَيسٍفَيالَكِ وَطأَةً لَن تُستَقالا
  7. ٧وَهذا خالِدٌ أَمسى أَسيراًأَلا مَنَعوهُ إِن كانوا رِجالا
  8. ٨عَظيمُهُمُ وَسَيِّدُهُم قَديماًجَعَلنا المُخزِياتِ لَهُ ظِلالا
  9. ٩فَلَو كانَت قَبائِلَ ذاتَ عِزٍّلَما ذَهَبَت صَنائِعُهُ ضَلالا
  10. ١٠وَلا تَرَكوهُ مَسلوباً أَسيراًيُسامِرُ مِن سَلاسِلِنا الثِقالا
  11. ١١وَكِندَةُ وَالسَكونُ فَما اِستَقالواوَلا بَرِحَت خُيولُهُم الرِحالا
  12. ١٢بِها سُمنا البَرِيَّةِ كُلَّ خَسفٍوَهَدَّمنا السُهولَةَ وَالجِبالا
  13. ١٣وَلكِنَّ الوَقائِعَ ضَعضَعَتهُموَجَذَّتهُم وَرَدَّتهُم شِلالا
  14. ١٤فَما زالوا لَنا أَبداً عَبيداًنَسومُهُمُ المَذَلَّةَ وَالسَفالا
  15. ١٥شَدَدنا مُلكَنا بِبَني نِزارٍوَقَوَّمنا بِهِم مَن كانَ مالا
  16. ١٦فَأَصبَحتُ الغَداةَ عَلَيَّ تاجٌلِمُلكِ الناسِ ما يَبغي اِنتِقالا