أراعك برق في دجى الليل لامع
ابن داود الظاهريعباسيالطويلشوقالعين
- ١أراعك برقٌ في دجى الليل لامعأجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع
- ٢أألآن تخشى البرق والألف حاضرفكيف إذا ما لاح والألف شاسع
- ٣وهاجت رياح زدن ذا الشوق صبوةًوباكرت الأيك الحمام السواجع
- ٤وعاشرت أقواماً فلم تلق فيهمخليلك فاستعصت عليك المدامع
- ٥وأصبحت لا تروي من الشعر إذ نأىهواك وبات الشعر للناس واسع
- ٦سوى قول غيلان بن عقبة نادماًهل الأزمن اللاتي مضين رواجع
- ٧هناك تمنى أن عينك لم تكنوأنك لم ترحل والفك رابع
- ٨فكل الذي تلقى يسوؤك أن دناوكل الذي تلقى إذا بان فاجع
- ٩فيا ويك لا تسرع إلى البين أنههو الموت فاحظر غب ما أنت صانع