قصائد

لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالدال

  1. ١لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
  2. ٢تَقولُ لَقَد أَخلَفتَنا ما وَعَدتَناوَبِاللَهِ ما أَخلَفتُها طائِعاً وَعدا
  3. ٣فَقُلتُ مَروعاً لِلرَسولِ الَّذي أَتىتَراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن أَمرِها جِدّا
  4. ٤إِذا جِئتَها فَاِقرَ السَلامَ وَقُل لَهاذَرى الجَورَ لَيلى وَاِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
  5. ٥تَعُدّينَ ذَنباً أَنتِ لَيلى جَنَيتِهِعَلَيَّ وَلا أُحصي ذُنوبَكُمُ عَدا
  6. ٦أَفي غَيبَتي عَنكُم لَيالٍ مَرَضتُهاتَزيديني لَيلى عَلى مَرَضي جَهدا
  7. ٧تَجاهَلُ ما قَد كانَ لَيلى كَأَنَّماأُقاسي بِها مِن حَرَّةٍ حَجَراً صَلدا
  8. ٨فَلا تَحسَبي أَنّي تَمَكَّثتُ عَنكُمُوَنَفسي تَرى مِن مَكثِها عَنكُمُ بُدّا
  9. ٩وَلا أَنَّ قَلبي الدَهرَ يَسلى حَياتَهُوَلا رائِمٌ يَوماً سِوى وُدِّكُم وُدّا
  10. ١٠أَلا فَاِعلَمي أَنّي أَشَدُّ صَبابَةًوَأَحسَنُ عِندَ البَينِ مِن غَيرِنا عَهدا
  11. ١١غَداً يُكثِرُ الباكونَ مِنّا وَمِنكُمُوَتَزدادُ داري مِن دِيارِكُمُ بُعدا
  12. ١٢فَإِن تَصرِميني لا أَرى الدَهرَ قُرَّةًلِعَيني وَلا أَلقى سُروراً وَلا سَعدا
  13. ١٣وَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءُ سِواكُمُوَإِن شِئتِ لَم أَطعَم نُقاخاً وَلا بَردا
  14. ١٤وَإِن شِئتِ غُرنا نَحوَكُم ثُمَّ لَم نَزَلبِمَكَّةَ حَتّى تَجلِسوا قابِلاً نَجدا