لقد أرسلت في السر ليلى تلومني
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالدال
- ١لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
- ٢تَقولُ لَقَد أَخلَفتَنا ما وَعَدتَناوَبِاللَهِ ما أَخلَفتُها طائِعاً وَعدا
- ٣فَقُلتُ مَروعاً لِلرَسولِ الَّذي أَتىتَراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن أَمرِها جِدّا
- ٤إِذا جِئتَها فَاِقرَ السَلامَ وَقُل لَهاذَرى الجَورَ لَيلى وَاِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
- ٥تَعُدّينَ ذَنباً أَنتِ لَيلى جَنَيتِهِعَلَيَّ وَلا أُحصي ذُنوبَكُمُ عَدا
- ٦أَفي غَيبَتي عَنكُم لَيالٍ مَرَضتُهاتَزيديني لَيلى عَلى مَرَضي جَهدا
- ٧تَجاهَلُ ما قَد كانَ لَيلى كَأَنَّماأُقاسي بِها مِن حَرَّةٍ حَجَراً صَلدا
- ٨فَلا تَحسَبي أَنّي تَمَكَّثتُ عَنكُمُوَنَفسي تَرى مِن مَكثِها عَنكُمُ بُدّا
- ٩وَلا أَنَّ قَلبي الدَهرَ يَسلى حَياتَهُوَلا رائِمٌ يَوماً سِوى وُدِّكُم وُدّا
- ١٠أَلا فَاِعلَمي أَنّي أَشَدُّ صَبابَةًوَأَحسَنُ عِندَ البَينِ مِن غَيرِنا عَهدا
- ١١غَداً يُكثِرُ الباكونَ مِنّا وَمِنكُمُوَتَزدادُ داري مِن دِيارِكُمُ بُعدا
- ١٢فَإِن تَصرِميني لا أَرى الدَهرَ قُرَّةًلِعَيني وَلا أَلقى سُروراً وَلا سَعدا
- ١٣وَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءُ سِواكُمُوَإِن شِئتِ لَم أَطعَم نُقاخاً وَلا بَردا
- ١٤وَإِن شِئتِ غُرنا نَحوَكُم ثُمَّ لَم نَزَلبِمَكَّةَ حَتّى تَجلِسوا قابِلاً نَجدا